
إيتمار بن غفير
وسط حرب الإيادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، بدعم أميركي صريح وتحت تأييد كبير من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تم دعوة بن غفير لإلقاء محاضرة في جامعة ييل الأميركية أمس الأربعاء 23\4\2025، ولها السبب تظاهر المئات من مناصري فلسطين بالجامعة الأربعاء، احتجاجا على الدعوة.
وقد نصب المحتجون مخيمات قرب حرم الجامعة عند الثامنة مساء، لكنهم تركوا المكان عند الساعة الـ11 بعد تهديدات من الإدارة باتخاذ إجراءات ضدهم، وفق ما نقلت مواقع إخبارية أميركية.
وتتعلق زيارة بن غفير بإلقاء محاضرة لتجمع طلابي يهودي بجامعة ييل.
ويُعد بن غفير أحد السياسيين الإسرائيليين الأكثر تطرفا.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مكتب بن غفير أن متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين حاولوا مهاجمة الوزير لدى مغادرته جامعة ييل.
وأضافت -نقلا عن مكتبه- أنه لم يتعرض لأذى ورفض المغادرة وأشار إلى المتظاهرين بعلامة النصر.
وفي السياق ذاته، قال بن غفير إن كبار المشرعين الجمهوريين الأميركيين يؤيدون قصف “مخازن الغذاء والمساعدات” في غزة.
وأوضح وزير الأمن القومي الإسرائيلي أنه التقى “كبار مسؤولي الحزب الجمهوري في منتجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب” في فلوريدا بالولايات المتحدة.