
جنود إسرائيليون على متن سفينة تحمل شعار أسطول الصمود العالمي وخلفها سفينة شحن كما يبدو من أسدود في جنوب إسرائيل يوم 19 مايو أيار 2026. تصوير: أمير كوهين - رويترز
أفادت منظمة حقوقية إسرائيلية ومنظمو «أسطول غزة» بأن القوات البحرية الإسرائيلية احتجزت النشطاء الذين كانوا على متن الزوارق المتجهة إلى قطاع غزة، قبل نقلهم من أحد الموانئ الإسرائيلية إلى السجن.
وكان الأسطول قد انطلق في محاولة جديدة لإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع، بعد اعتراض إسرائيل مهمات سابقة في المياه الدولية. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة قوات إسرائيلية وهي تطلق طلقات تحذيرية باتجاه زورقين على الأقل من زوارق الأسطول أمس الثلاثاء، فيما أكدت إسرائيل أن إطلاق النار كان بهدف التحذير فقط.
وأوضح منظمو الرحلة أن الهدف من الأسطول يتمثل في كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال مساعدات إنسانية، في ظل تحذيرات منظمات إغاثة من نقص حاد في الإمدادات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 بوساطة أمريكية بين إسرائيل وحركة «حماس»، ويتضمن تعهدات بزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع.
وأشار المنظمون إلى أن النشطاء الذين شاركوا في رحلات سابقة تم اعتراضها من قبل إسرائيل جرى ترحيلهم بعد احتجازهم لفترات متفاوتة.
وكانت زوارق الأسطول قد أبحرت من جنوب تركيا يوم الخميس الماضي، في ثالث محاولة من نوعها للوصول إلى غزة.