
Syrians, who were injured in a suicide car bombing that targeted buses carrying evacuees from besieged government-held towns, sit in a tent on the Syrian-Turkish border in Idlib province on April 17, 2017.April 16's blast hit a convoy carrying residents from the northern towns of Fuaa and Kafraya as they waited at a transit point in rebel-held Rashidin, west of Aleppo. At least 68 children were among the 126 people killed in the attack, the Syrian Observatory for Human Rights said. / AFP PHOTO / Omar haj kadour
استؤنفت عملية إجلاء بلدات محاصرة في #سوريا الأربعاء بعد توقفها إثر تفجير دموي استهدف، السبت، حافلات في الراشدين غرب حلب، كانت تقل أهالي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري موقعاً أكثر من مئة قتيل.
وأكد مدير #المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس أن “العملية استؤنفت، مع إجلاء ثلاثة آلاف شخص من الفوعة وكفريا عند الفجر وحوالي 300 من الزبداني وبلدتين أخريين تحت سيطرة #المعارضة.
وبدأت صباح الجمعة الماضية عملية إجلاء مدنيين ومقاتلين من 4 بلدات سورية محاصرة، هي مضايا والزبداني وكفريا والفوعة، وذلك بموجب اتفاق بين المعارضة والنظام السوري، وتوقفت إثر التفجير.
حينها، وصلت 80 حافلة على الأقل إلى منطقة الراشدين في حلب، آتيةً من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين والمحاصرتين من الفصائل في #إدلب، قبل التفجير الذي لاقى إدانات واسعة من المعارضة السورية.
مصادر – فرانس برس