الأحد 12 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استشهاد 37 شخصًا على الأقل جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة

أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن استشهاد 37 شخصًا على الأقل في قطاع غزة يوم الثلاثاء، وفقًا لما ذكره مسعفون، وسط تصاعد حدة الاشتباكات حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مراكز قيادة تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وفقًا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين، قُتل ما لا يقل عن 13 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال، في غارتين إسرائيليتين على منزلين في النصيرات، أحد المخيمات الثمانية التاريخية للاجئين في قطاع غزة. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على الغارتين.

وذكر مسعفون أن غارة منفصلة على مدرسة تأوي عائلات فلسطينية نازحة في حي التفاح بمدينة غزة أسفرت عن استشهاد سبعة أشخاص على الأقل.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان له أن الغارة استهدفت مقاتلين من حماس يعملون من مركز قيادة في مجمع كان في السابق مدرسة الشجاعية.

هذا ويتهم الجيش الإسرائيلي حماس باستخدام السكان المدنيين والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه الحركة.

وقال مسعفون إن غارتين إسرائيليتين منفصلتين وقعتا في وقت لاحق من يوم الثلاثاء أسفرتا عن استشهاد خمسة فلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة وفي حي الزيتون في مدينة غزة.

وأضافوا أن ستة فلسطينيين استشهدوا في خان يونس في جنوب قطاع غزة في غارة إسرائيلية على خيمة تأوي نازحين.

كما أضافوا أن ستة فلسطينيين آخرين استشهدوا في غارة إسرائيلية جديدة استهدفت سيارة في غرب خان يونس بعد ساعات قليلة. وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتسن لرويترز التحقق منها، سيارة محترقة ومدمرة.

وفي بيانات منفصلة، قالت الأجنحة المسلحة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وجماعات مسلحة أخرى أصغر حجماً إن مقاتليها هاجموا القوات الإسرائيلية في عدة مناطق في قطاع غزة بصواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون وعبوات ناسفة.

ويأتي هذا التصعيد المتجدد للعنف في غزة في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل عملية برية في لبنان، قائلة إن قوات المظليين والقوات الخاصة تخوض قتالاً عنيفاً مع جماعة حزب الله المدعومة من إيران. وجاء ذلك في أعقاب غارات جوية إسرائيلية مدمرة استهدفت قادة حزب الله.

توتر إقليمي

العملية في لبنان تعتبر تصعيداً للصراع في الشرق الأوسط بين إسرائيل والجماعات المسلحة المدعومة من إيران، الأمر الذي يهدد بتدخل الولايات المتحدة وإيران.

وكان حزب الله قد بدأ بإطلاق الصواريخ على إسرائيل منذ عام تقريباً، دعماً لحليفته حماس في الحرب على غزة، والتي بدأت عقب الهجوم الأكثر دموية على إسرائيل في 7 أكتوبر من العام الماضي.

وأدى هجوم حماس، الذي تقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة، إلى اندلاع حرب تقول السلطات الفلسطينية إنها دمرت غزة وشردت معظم سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة وقتلت أكثر من 41,600 شخص.

وقد أعرب بعض الفلسطينيين عن خشيتهم من أن يؤدي تحويل إسرائيل تركيزها إلى لبنان إلى إطالة أمد الصراع في غزة الذي يكمل عامه الأول الأسبوع المقبل.

    المصدر :
  • رويترز