
جنود من الجيش الإسرائيلي - أرشيفية
أعلنت سلطات طبية فلسطينية عن استشهاد الشاب أحمد محمد لطفي مساد (21 عاما) من بلدة برقين بمحافظة جنين على يد القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء في الضفة الغربية، جراء اشتباكات اندلعت عقب مداهمة.
وتلك هي المرة الثانية في يومين التي تقتل فيها القوات الإسرائيلية فلسطينيا خلال توغل في وقت متأخر من الليل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته اعتقلت اثنين من المشتبه بهم فيما وصفه بأنه “أنشطة لمكافحة الإرهاب” في مدينة جنين. وأضاف الجيش أن عشرات الفلسطينيين قاموا إثر ذلك برشق جنوده بالحجارة والعبوات المتفجرة وفتحوا النار على الجنود الذين ردوا بإطلاق الذخيرة الحية.
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، جريمة قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للشاب الفلسطيني، محملا الاحتلال المسئولية كاملة عن تبعات تلك الجرائم.
كما نددت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان بالمداهمة وقالت إنها “تدين بشدة جريمة إعدام الشهيد الشاب أحمد محمد لطفي مساد (21 عاما) من بلدة برقين”.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشاب أحمد محمد لطفي مساد استشهد متأثرا بإصابته بإصابته بعيار ناري في الرأس، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجراح متوسطة.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت صباح اليوم مدينة جنين ومخيمها، وانتشرت في أزقة المخيم ونشرت قناصتها على أسطح عدد من المنازل، ودارت مواجهات عنيفة بين الشبان في جنين ومخيمها وقوات الاحتلال، التي أطلقت باتجاههم الأعيرة النارية.