السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استعادة مناطق رئيسية في الشمال الأوكراني.. والعين على الشرق

قالت المخابرات العسكرية البريطانية اليوم الثلاثاء إن القوات الأوكرانية استعادت مناطق رئيسية في الشمال، مجبرة القوات الروسية على الانسحاب من مناطق حول تشيرنيهيف وشمال العاصمة كييف.

وأفادت وزارة الدفاع في نشرة دورية على تويتر بأن من المرجح أن يستمر القتال على مستوى منخفض في مناطق مستعادة حديثا، لكنه يتراجع بشدة هذا الأسبوع مع انسحاب بقية القوات الروسية.

وأضافت الوزارة أن العديد من الوحدات الروسية المنسحبة من شمال أوكرانيا من المرجح أن تحتاج لإعادة تجهيز وتجديد كبيرة قبل أن يكون بمقدورها إعادة الانتشار للمشاركة في العمليات بشرق أوكرانيا.

ومن جهة أخرى، على الرغم من خطف بلدة بوتشا شمال غربي كييف، الاهتمام الدولي منذ أيام ولا تزال، إلا أن مخاوف دولية عدة بدأت تطفو إلى السطح أيضا من قتال وشيك في الشرق الأوكراني.

فقد حذرت السلطات الأوكرانية من خطط روسية لشن هجمات في الشرق الأوكراني، معلنة أن موسكو تستعد لاستدعاء نحو 60 ألفا من جنود الاحتياط لتعزيز هجومها في الشرق.

كما أوضحت أن الأهداف الرئيسية لروسيا تشمل ميناء ماريوبول وخاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وفي السياق، قال حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غاداي في رسالة عبر الفيديو “مساء أمس نرى معدّات تصل من اتجاهات مختلفة، ونرى الروس يعزّزون صفوفهم ويتزوّدون بالوقود، إنهم يستعدّون لهجوم ضخم”.

كما دعا سكان المنطقة إلى المغادرة، قائلا في رسالته “أرجوكم لا تتردّدوا لا تنتظروا حتى تُقصف منازلكم”.

بدوره طلب رئيس بلدية بوروفا، وهي بلدة تقع في منتصف الطريق بين لوغانسك وخاركيف، المدينة الكبيرة في شمال شرقي البلاد، أمس من سكان البلدة مغادرتها. وقال ألكسندر تيرتيتشني في منشور على فيسبوك “نحن مجبرون على اتخاذ قرار بإخلاء السكان حفاظاً على سلامة المواطنين. أولئك الذين يستطيعون المغادرة بسياراتهم الخاصة مدعوون إلى القيام بذلك!”، مشيراً إلى أنّ السلطات وضعت في الخدمة أيضاً حافلات لنقل السكان إلى محطة القطارات.

كما رأى مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيك سوليفانأنها أن روسيا ستسعى في الجنوب، للسيطرة على مدينة خيرسون للتحكم في تدفق المياه إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمتها عام 2014. وقال إنه من المتوقع أن يشن الكرملين مزيدا من الضربات الجوية والصاروخية في جميع أنحاء البلاد.

يشار إلى أن القوات الروسية كانت أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستخفف عملياتها في محيط كييف للتركيز على الرشق الأوكراني، معتبرة أن من شأن ذلك أن يشكل بادرة حسن نية من أجل دفع مفاوضات السلام بين البلدين قدما.

إلا أن كييف وحلفاءها الغربيين شككوا مرارا بالنوايا الروسية، مرجحين اندلاع قتال ومعارك عنيقة قريبا في الشرق الأوكراني، والجنوب، لاسيما في مدينة ماريوبول، التي حازت منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي، أهمية قصوى للروس، لاسيما أن السيطرة عليها سيشكل جسرا يصل الشرق حيث تتواجد القوات الموالية للروس، بشبه جزيرة القرم التي سيطرت عليها روسيا عام 2014.

    المصدر :
  • رويترز