
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء في لندن يوم 11 فبراير شباط 2026. تصوير: توبي ميلفيل - رويترز
شهدت حكومة كير ستارمر اليوم الثلاثاء استقالتين بارزتين من داخل حزب العمال، في خطوة تعكس تصاعد التوترات داخل الحزب بعد الأداء الضعيف في الانتخابات المحلية الأخيرة.
وأعلنت وكيلة وزارة العدل البريطانية أليكس ديفيز-جونز استقالتها، مشيرة في رسالة على منصة “إكس” إلى أنها تتحمل جزءاً من المسؤولية وأنه “كان يجب بذل جهود أكبر”، مضيفة أن قرارها جاء “بقلب يعتصره الحزن”.
وفي السياق نفسه، قدمت وزيرة حماية المرأة والفتيات من العنف جيس فيليبس استقالتها أيضاً، منتقدة طريقة إدارة الحكومة الداخلية، ومؤكدة أنها لم تعد ترى التغيير الذي كانت تأمله.
وقالت فيليبس في رسالة استقالتها إن تجنب النقاش داخل الحكومة يعرقل التقدم ويؤخر الإصلاحات، مؤكدة في الوقت نفسه دعمها لنجاح حكومة حزب العمال لكنها لا تستطيع الاستمرار في منصبها تحت القيادة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطاً سياسية متزايدة، مع توقيع أكثر من 80 نائباً من حزب العمال على دعوات تطالب بتحديد موعد لرحيله من قيادة الحزب.
وتعكس هذه الاستقالات حالة من الانقسام داخل الحزب الحاكم في بريطانيا، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل القيادة السياسية للحكومة في المرحلة المقبلة.