
الصليب الأحمر في غزة
كعادتها إسرائيل تتنصل من أمام اي اتفاق دولي، فبعد هدنة لم تصل إلى الشهرين وبعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، عاد جيش العدو الإسرائيلي من جديد إلى الحرب دون اعطاء القرارات الدولية اي اهمية، وسط سلسلة من الأزمات التي تنعكس على سكان القطاع.
وفي آخر المستجدات أعلنت حركة حماس، الثلاثاء 25\3\2025، استعدادها “للتعامل مع أي مقترح ينتهي بتطبيق المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
والثلاثاء الماضي استأنفت إسرائيل قصفها المكثف لغزة، مشيرة إلى الجمود في المفاوضات غير المباشرة بشأن الخطوات التالية في الهدنة، بعد انتهاء مرحلتها الأولى في وقت سابق من هذا الشهر.
ومن جهته، صادق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، على خطط عملياتية لاستمرار الحرب في غزة.
وحذّر كاتس قائلاً: “سنواصل توسيع سيطرتنا في غزة كلما رفضت حماس إطلاق الأسرى”، مضيفاً أن “حماس ستدفع ثمنا باهظا إذا استمرت في رفض إطلاق الأسرى”.
وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: “سنستولي على أراضٍ في غزة حتى نقضي على حماس تماماً”.
ولا يزال 58 أسيراً من أصل 251 خطفوا خلال هجوم حماس محتجزين في غزة بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قضوا.
وإلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم أن 792 فلسطينياً قتلوا منذ استئناف الضربات الإسرائيلية فجر الثلاثاء الماضي على قطاع غزة، مؤكدةً أن المستشفيات استقبلت 62 قتيلاً خلال 24 ساعة حتى صباح الثلاثاء.
وبحسب الوزارة ارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إلى 50144 قتيلاً و113704 مصابين.