الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي أمام منزله في بغداد

اغتيل المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي أمام منزله في بغداد، بحسب ما أكد مسؤول كبير في وزارة الداخلية.

ويعرف عن الهاشمي، الأربعيني، ظهوره اليومي على القنوات التلفزيونية المحلية والاجنبية لتحليل أنشطة الجماعات “الجهادية” والسياسة العراقية، كما كان وسيطاً بين أطراف سياسية عدة.

قبل مقتله بدقائق فقط، نشر الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر، تحدث فيها عن الانقسام في بلاده، دون أن يعلم أن رصاصاً غادراً مجهولاً سيزهق روحه لتكون هذه آخر كلماته.

وكتب الراحل عبر تويتر: “تأكدت الانقسامات العراقية بـ: 1- عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات” الذي جوهر العراق في مكونات.

2- الأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام.

3- الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي.

وبعد نشرها، باغت مسلحون مجهولون الراحل، برصاصات متفرقة استهدفت جسده ورأسه أمام منزله وسط العاصمة بغداد.

فيما لم تنفع محاولات إسعاف الهاشمي الذي فارق الحياة فور وصوله مستشفى “ابن النفيس”.

وقد جاء خبر الاغتيال كالصاعقة على العراقيين الذين لم يصدقوا ما سمعوه، خصوصاً وأنهم قرأوا التغريدة قبل نبأ الوفاة بـ 50 دقيقة لا غير.

يشار إلى أن شبح الاغتيالات في العراق، كان أطل برأسه مجدداً في الآونة الأخيرة بعدما توقف لفترة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث شهد مارس/آذار الماضي حالات اغتيال استهدفت ناشطين في محافظة ميسان جنوب البلاد