الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اغتيال المدير الأول في برنامج إيران النووي... والحرس الثوري يتوعد بالثأر

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، بعدما اقدم مسلح على اطلاق النار عليه ما أدى لمقتله وإصابة مرافقه.

ونقلت قناة إيران إنترناشيونال عن وكالة “رجاء نيوز “للأنباء، مقتل العالم في المجال النووي والصاروخي في منطقة دماوند في محافظة طهران.

وأضافت أن العالم القتيل يعتبر قياديا في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس “منظمة أبحاث الدفاع الجديدة”.

كما اشارت المعلومات الى أن زاده مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.

وعلى الرغم من ان وسائل الاعلام الايرانية اكدت خبر مقتل زادة الا ان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية نفى ذلك، في وقت اكد فيه قيادي من الحرس الثوري الإيراني انه “سنثأر لقتل العلماء النوويين كما فعلنا في الماضي”.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو كان ذكر قبل فترة العالم الإيراني القتيل بالاسم.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية صورا ومشاهد فيديو لمكان الاستهداف والطوق الأمني الذي فرضته قوات الأمن في الموقع.

https://twitter.com/eghtesadonline/status/1332323279412088834

يذكر أن المعارضة الإيرانية، قد كشفت في مؤتمر صحافي خلال تشرين الاول الماضي، عن بناء “سبند” لموقع جديد في منطقة “سرخة حصار” شرق العاصمة طهران.

وقالت منظمة “مجاهدي خلق المعارضة”، أن “سبند” التي تتبع وزارة الدفاع الإيرانية، مسؤولة عن الموقع الجديد الذي يعتبر أكبر مجمع لتصنيع الصواريخ الباليستية لصناعة صواريخ في إيران.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أعلنت في بداية الشهر، أنها رصدت آثار يورانيوم في موقع لم تعلن عنه السلطات في إيران.

وأفاد تقرير الوكالة حول برنامج إيران النووي أن “الوكالة رصدت آثار يورانيوم طبيعي من مصدر بشري في موقع لم تعلن عنه ايران للوكالة”.

ولم تكشف الوكالة عن اسم الموقع، إلا ان مصادر دبلوماسية ذكرت سابقا ان الوكالة تطرح اسئلة على طهران تتعلق بموقع ذكرت إسرائيل أنه جرت فيه نشاطات ذرية سرية سابقة.

وذكرت مصادر أن الوكالة أخذت عينات من الموقع في منطقة “توركز آباد” في طهران في الربيع الماضي، وأن إيران تباطأت في تقديم الأجوبة لتفسير النتائج.

وأكد التقرير كذلك أن إيران كثفت عمليات تخصيب اليورانيوم حيث وصل مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب الى ما يعادل 551 كلغم في حين أن السقف المحدد في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في 2015 هو 300 كلغم.