
القوات الإسرائيلية تنفذ اقتحامات بالضفة
جددت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، اقتحاماتها لعدة مناطق في الضفة الغربية، خصوصاً في مدينة نابلس. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، خلال الاقتحام.
وفي جنوب الضفة، نفذت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة في محافظة الخليل، طالت 56 فلسطينياً بينهم سيدتان، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. وأوضحت مصادر أمنية أن القوات اقتحمت منطقة وادي الهرية وخربة قلقس جنوب الخليل، واعتقلت 12 شخصاً، فيما اعتقلت آخرين بعد مداهمة منازلهم في دير سامت والبرج غرب المحافظة.
كما شنت القوات الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي مداهمات في بلدة بيت أمر شمال الخليل، شملت معظم منازل الأهالي، وحوّلت عدداً كبيراً منها إلى ثكنات عسكرية، وفرضت حصاراً مشدداً على البلدة بعد إغلاق جميع مداخلها.
وفي تقرير جديد، أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن تهجير إسرائيل لعشرات الآلاف من الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية خلال مطلع 2025 يصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأشارت المنظمة إلى أن نحو 32 ألف شخص أُبعدوا قسراً من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ضمن “عملية السور الحديدي”، ومنعوا من العودة بينما دُمّرت مئات المنازل.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، قُتل ما يقرب من ألف فلسطيني في الضفة الغربية، فيما توسعت الاعتقالات الإدارية، وازدادت عمليات هدم المنازل وبناء المستوطنات، بالإضافة إلى تصاعد التعذيب ضد المعتقلين وارتفاع وتيرة العنف من قبل المستوطنين. وسجلت الأمم المتحدة 264 هجوماً نفذه مستوطنون في أكتوبر 2025 وحده، وهو أعلى رقم شهري منذ بدء التوثيق عام 2006.
وتواصل إسرائيل التأكيد أن الضفة الغربية “أرض متنازع عليها”، بينما يعتبر معظم المجتمع الدولي المستوطنات المقامة عليها غير قانونية بموجب القانون الدولي.