الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اكاديمية " LALI" تشيد باجراءات المملكة العربية السعودية في مواجهة كورونا

اشادت اكاديمية ” LALI” للابتكار القانوني الهولندية باجراءات المملكة العربية السعودية في مواجهة فيروس كورونا،

حيث اكدت في تقرير لها ان سنة 2020 بدأت بتحدي كبير للبشرية، بتحديد فيروس كورونا من قبل منظمة الصحة العالمية على انه جائحة تثير القلق الدولي، وبأن السعودية و(هي جزء من هذا المجتمع ومن أهم الدول في الشرق الاوسط التي تعي مدى خطورة هذه الجائحة) تقوم بتدابير سريعة من خلال العديد من الخطوات لتأمين الصحة العامة.

اتخذت المملكة السعودية بحسب “LALI” اجراءات داخلية في قطاع المؤسسات الصحية العامة والخاصة والمستشفيات فأمنت الخدمات الصحية لكل المواطنين والمقيمين في البلد، كما وافقت الحكومة السعودية على تحمّل 60 بالمئة من رواتب العاملين في القطاع الخاص، ووضعت ميزانية بقيمة 120 مليون ريال سعودي للاجراءات الوقائية لمحاربة الفيروس والتخفيف من تأثيره على الاقتصاد والمساعدة على تأمين استمرارية الاقتصاد، اما وزارة الخارجية فتعمل مع عدد من السفارات للتواصل مع مواطنيها لكي تؤمن لهم ظروفاً جيدة خلال تواجدهم في الحجر مع شروط صحية جيدة قبل وصولهم الى المملكة.

كما اخذت المملكة السعودية على عاتقها الابقاء على قرار الحجر الصحي كاحد اجراءاتها مستثنية منه العاملين في القطاع الصحي والغذاء والعديد من القطاعات كي يستطيعوا تأدية مهمتهم، وقامت عدد من البلديات عبر المتطوعين والعديد من الاشخاص بعدد من الاجراءات لمواجهة هذا الوباء العالمي.
وفيما يتعلق بخطوات المملكة السعودية على المستوى الاقليمي اشادت الاكاديمية بايمان السعودية بان اغلاق الابواب السياسية ليست الحل الجيد لمواجهة هذا الوباء،

لذلك قامت بعدد من الخطوات لتأمين مساعدة طبية للعديد من الدول المجاورة كاليمن والسلطة الفلسطينية والعديد من اللاجئين في مخيمات الاردن، فالمملكة مؤمنه بدورها الاخلاقي والانساني وبالتزامها بهذا الدور تجاه الاشخاص الذين يحتاجون مساعدة وخصوصاً الذين يعانون من حروب ومن هم في الشتات.

اضافة الى كل ذلك عملت المملكة السعودية منذ بدء الازمة كما ذكر الاكاديمية على تأمين دعم كاف للنفط للسوق العالمي، وقرارها هذا مبني على انها واعية للاحتياج الدولي في ظل المواجهه التي نقوم بها ضد هذا الفيروس.