الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأحزاب العراقية المقربة لطهران تهدد بالعنف

نشرت صحيفة ”فاينانشيال تايمز“ البريطانية تقريراً سلطت فيه الضوء علي الخطر الذي يمكن أن يتبع الانتخابات البرلمانية العراقية، بعد أن حقق الزعيم الشيعي، مقتدي الصدر، فورزا كبيرا بالانتخابات، ونال أغلبية المقاعد بواقع 73 مقعداً، نتيجة رفض الأحزاب المقربة من إيران نتائج الاقتراع.

وقالت الصحيفة: ”رفضت كتلة سياسية تمثل الميليشيات المدعومة من إيران، نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، بعد أن خسرت أكثر من نصف مقاعدها مقارنة باقتراع عام 2018، في نتيجة أبرزت إحباط العراقيين من الفصائل المسلحة التي أججت الخوف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء البلاد.“

وأضافت الصحيفة: ”تعهد الصدر، الذي يصور نفسه على أنه قومي عراقي، ووصفته وسائل الإعلام الأمريكية ذات مرة، بأنه أخطر رجل في العراق، لأن مقاتليه قادوا المقاومة الشيعية للاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة منذ 2003، خلال حملته الانتخابية بتخليص العراق من النفوذ الأجنبي، بما في ذلك نفوذ طهران، وهو الأمر الذي يزعج الأحزاب المقربة من إيران“.

في غضون ذلك، نقلت الصحيفة عن ماريا فانتابي، المستشارة الخاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز الحوار الإنساني، قولها إنه ”على الرغم من عدم وجود دعم في صناديق الاقتراع، فإن التهديد بالعنف من قبل الميليشيات القوية الموالية لإيران، سيجعل من الصعب الحد من نفوذها. وحقيقة أن هذه الفصائل لديها الآن دور هامشي في البرلمان، ويمكن أن تمهد الطريق أمامها للعودة إلى العنف“.

واختتمت الصحيفة البريطانية تقريرها بالقول: ”يرى المحللون أن إشراك الأحزاب الموالية لإيران في تشكيل الحكومة المقبلة، قد يكون أقل ضرراً من خطر استبعادها“.

    المصدر :
  • إرم نيوز