الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأسهم الأوروبية تبلغ ذروة قياسية عند الإغلاق بعد بيانات اقتصادية

بلغت الأسهم الأوروبية مستوى قياسيا جديدا عند الإغلاق اليوم الثلاثاء، عقب ارتفاع المؤشرات في ألمانيا وإسبانيا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق وبعدما صرفت بيانات اقتصادية محلية إيجابية انتباه المستثمرين عن التوتر المتصاعد على الصعيد الدولي.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام الماضي بأقوى مكاسب له منذ عام 2021، مدعوما بتخفيف أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق الدفاعي. ويتوقع محللون أن تكون عوائد هذا العام أكثر اعتدالا، إلا أنهم يتوقعون أيضا أن تستمر السوق في النمو.

ورفع بنك جولدمان ساكس اليوم الثلاثاء توقعاته المستهدفة لمدة 12 شهرا لمؤشر ستوكس 600 الأوروبي. وأغلق المؤشر مرتفعا 0.6 بالمئة، بعد يوم واحد من تجاوزه مستوى 600 نقطة للمرة الأولى.

وقال ماثيو شيروود كبير الاقتصاديين العالميين في وحدة المعلومات الاقتصادية “أصبحنا أكثر اعتيادا بعض الشيء على بيئة الضبابية المتزايدة”.

وأضاف “لا تزال هناك درجة من التفاؤل الحذر. وهناك أمور آخذة في التطور تدعم النمو”.

وفيما يتعلق ببورصات المنطقة، ارتفع المؤشر داكس الألماني والمؤشر إيبكس الإسباني بعد أن سجلا مستويات قياسية مرتفعة في التعاملات المبكرة، في حين تراجع المؤشر القياسي في إيطاليا 0.2 بالمئة مقلصا مكاسبه بعد بلوغه ذروة جديدة.

وتراجع التضخم أكثر مما توقعه الاقتصاديون في العديد من أكبر اقتصادات منطقة اليورو الشهر الماضي، حتى مع ثبات النمو، مما يعزز الرأي القائل بأن ضغوط الأسعار تلاشت وأن الكتلة الاقتصادية تتمتع بقوة اقتصادية تثير الدهشة.

وتراجع التضخم في ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة إلى اثنين بالمئة من 2.6 بالمئة، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى 2.2 بالمئة. وانخفض التضخم في فرنسا إلى 0.7 بالمئة من 0.8 بالمئة، وهبط معدل التضخم في إسبانيا إلى ثلاثة بالمئة من 3.2 بالمئة .

وأشار صناع السياسة إلى عدم وجود رغبة في خفض أسعار الفائدة بقدر أكبر.

وارتفع مؤشر الرعاية الصحية ثلاثة بالمئة، مسجلا أعلى مستوياته منذ مارس آذار من العام الماضي. وتصدرت شركة نوفو نورديسك الدنمركية لتصنيع الأدوية بمكاسب بلغت خمسة بالمئة.

وأطلقت الشركة حبوب ويجوفي في الولايات المتحدة أمس الاثنين، مما زاد من حدة المنافسة مع منافستها إيلاي ليلي.

وارتفع سهما أسترازينيكا ونوفارتيس 4.9 بالمئة و2.8 بالمئة على الترتيب.

وصعد قطاع الموارد الأساسية اثنين بالمئة وحوم بالقرب من مستويات لم يشهدها منذ عام 2022.

وبالنسبة للأسهم الفردية، قفز سهم (إن بوست) 30 بالمئة تقريبا بعد أن قالت شركة خزائن الطرود إنها تلقت اقتراحا إرشاديا غير ملزم بشأن الاستحواذ المحتمل على جميع أسهمها.

وتراجع سهم أديداس 3.6 بالمئة بعد أن قام بنك أوف أمريكا بتخفيض تصنيف شركة التجزئة للملابس الرياضية إلى “دون المستوى” من “شراء”، مشيرا إلى توقعات بتباطؤ نمو المبيعات.

    المصدر :
  • رويترز