
شاشة إلكترونية تعرض بيانات الأسهم المدرجة على مؤشر داكس الألماني في بورصة فرانكفورت يوم 2 يوليو تموز 2026 – رويترز
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الخميس على ارتفاع، لتسجل مستوى قياسياً جديداً، مدعومة بمكاسب واسعة في معظم القطاعات، في وقت عززت فيه بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع رهانات المستثمرين على تراجع وتيرة تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وأغلق المؤشر الأوروبي ستوكس 600 مرتفعاً بنسبة 1.4%، بعدما أظهرت بيانات تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال يونيو، إلى جانب خفض تقديرات الوظائف للشهرين السابقين، ما يشير إلى تباطؤ سوق العمل ويقلل احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في المدى القريب.
وقالت ليندسي جيمس، محللة الاستثمار في شركة كويلتر، إن قوة الاقتصاد الأمريكي دفعت الاحتياطي الاتحادي في الأسابيع الماضية إلى تبني لهجة أكثر تشدداً، إلا أن تراجع الضغوط التضخمية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية قد يحولان دون تنفيذ المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة.
وقاد قطاع الرعاية الصحية مكاسب السوق بارتفاع بلغ 3.3%، فيما قفز سهم شركة باير بنسبة 8.9% بعد إعلانها دمج أعمالها المرتبطة بمنتج “راوند أب” في الولايات المتحدة ضمن وحدة جديدة تحمل اسم “روفيون”، عقب انتصار قانوني كبير أسهم في وقف آلاف الدعاوى القضائية التي زعمت أن مبيد الأعشاب يسبب السرطان.
في المقابل، تراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.1%، ليكون القطاع الأوروبي الوحيد الذي أنهى الجلسة على انخفاض.
وجاء أداء الأسواق أيضاً بعد بيانات أظهرت أن التضخم في منطقة اليورو ارتفع بأقل من المتوقع خلال يونيو، فيما أشارت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إلى أن المخاطر المحيطة بالتضخم والنمو أصبحت أكثر توازناً مقارنة بالأسابيع الماضية.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع أن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام.