الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأسوأ لم يأت بعد.. أوضاع مأساوية في العراق بسبب كورونا

يشهد العراق أسوأ موجة لفيروس ”كورونا“ المستجد، ففي الوقت الذي تشعر فيه معظم دول العالم باقتراب نهاية الجائحة، يرى الأطباء في بغداد أن الأسوأ لم يأت بعد ، حسب ما ذكرته صحيفة ”إندبندنت“ البريطانية .

وأضافت، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: ”شهد العاملون في مستشفى الكندي بالعاصمة العراقية بغداد خلال الأسابيع الأخيرة طفرة غير مسبوقة في أعداد المصابين بفيروس ”كورونا“ المستجد، ما يهدد بإغراق النظام الصحي، في ظل الإمكانات الطبية المحدودة، التي لن تستطيع المستشفيات من خلالها تحمّل هذه الأعداد الكبيرة من المصابين“.

ونقلت عن عمر عبيد، منسق مشروع ”أطباء بلا حدود“، قوله: ”هناك 51 سريرا مخصصا للحالات الحرجة والخطيرة، لا يوجد من بينها أي مكان شاغر حاليا. هناك مرضى ينتظرون في غرفة الطوارئ حتى يكون هناك مكان شاغر لهم“.

وتابع ”عبيد“، بقوله: ”نستقبل العديد من المرضى ذوي الحالات الخطرة، وسط وفاة العديد من الأشخاص. ومع ارتفاع عدد الحالات المعلن عنها في العراق، فإننا نتوقع استمرار هذا الموقف لفترة؛ ما يثير قلقنا بشدة“.

ومضت الصحيفة: ”في العديد من دول العالم يحتفل المواطنون بظهور الضوء في نهاية النفق، بعد أكثر من عام على الجائحة، حيث يتم رفع عمليات الإغلاق بشكل تدريجي، وتتم برامج التطعيم بوتيرة سريعة للغاية، وعلى العكس يبدو المشهد في العراق، الدولة التي مزقتها الحرب في قبضة أسوأ موجة للفيروس القاتل حتى الآن. سجّلت وزارة الصحة العراقية نهاية الأسبوع الماضي أعلى معدل يومي للإصابات، بعد وصول عدد المصابين إلى أكثر من 8300 حالة“.

وأردفت قائلة: ”منذ ذلك الحين، فإن الأعداد لا تزال مرتفعة، وفي ظل نقص إمكانات إجراء الاختبارات، فإنه من المتوقع أن يكون العدد الحقيقي أعلى من المعدلات المعلن عنها بكثير. حتى الآن تُظهر الأرقام الرسمية أن عدد المصابين في العراق وصل إلى أكثر من 940 ألف شخص، بالإضافة إلى وفاة 14 ألفا و800 آخرين“.

وأشارت إلى أن إحدى أبرز الأزمات التي يواجهها العراق في مواجهة الجائحة هي نقص اللقاحات، حيث يتراجع بعيدا للغاية عن باقي الدول التي سارعت في تطعيم مواطنيها.

ونقلت عن ”زياد إسماعيل“، المساعد الطبي في منظمة ”أطباء بلا حدود“، قوله إنه يشعر بقلق شديد نتيجة أن مرضى الموجة الثانية أصغر سنا، ويصلون إلى المستشفيات في حالة حرجة، كما أن معدل الوفيات ”مرعب“.