
أفراد من الحرس الوطني البوليفاري الفنزويلي - رويترز
خلصت بعثة تقصٍ للحقائق تابعة للأمم المتحدة الخميس إلى أن الحرس الوطني البوليفاري في فنزويلا ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية على مدى أكثر من عقد، مستهدفًا المعارضين السياسيين غالبًا من دون محاسبة.
وأفاد التقرير بأن الحرس الوطني تورط في أعمال قد تُعد جرائم ضد الإنسانية، تشمل الاعتقالات التعسفية، العنف الجنسي، والتعذيب خلال حملات قمع الاحتجاجات والاضطهاد السياسي لشخصيات بعينها منذ عام 2014 في عهد الرئيس نيكولاس مادورو.
وأوضحت مارتا فاليناس، رئيسة البعثة، أن “الحقائق التي وثقناها تظهر دور الحرس الوطني في نمط من القمع الممنهج والمنسق بحق المعارضين أو من يُنظر إليهم على هذا النحو، وهو نهج استمر لأكثر من عقد”.
ويأتي التقرير في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وكراكاس، وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري لمكافحة تهريب المخدرات، في حين يرى مادورو أن الهدف هو الإطاحة به للوصول إلى احتياطيات فنزويلا النفطية الضخمة.