الأثنين 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 24 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمم المتحدة تتعهد بالبقاء في مدينة غزة أطول فترة ممكنة لتسليم المساعدات

تعهدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بالبقاء في مدينة غزة “أطول فترة ممكنة” والبقاء في جميع أنحاء القطاع وبذل أقصى جهد “لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة”.

وقال فريق الأمم المتحدة الإنساني في الأراضي الفلسطينية في بيان “هذه الكارثة من صنع الإنسان، وتقع المسؤولية علينا جميعا”.

وفي سياقٍ آخر، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء برجا سكنيا وارتكبت مجزرة بحق نازحين غربي مدينة غزة، في حين فتكت المجاعة المستفحلة في القطاع بالمزيد من المجوّعين.

وقال مصدر في مستشفى الشفاء إن شخصين استشهدا وأصيب آخرون إثر استهداف برج طيبة مقابل ميناء غزة.

وجاءت الغارة بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم إنذارا بإخلاء ميناء غزة وحي الرمال الجنوبي، خصوصا برج طيبة والخيام المجاورة.

وقال جيش الاحتلال -في بيان- إنه سيهاجم مبنى برج طيبة بزعم وجود بنى تحتية لحركة حماس داخله أو بجواره.

وكانت الطائرات الإسرائيلية دمرت في الأيام القليلية الماضية عدة أبراج سكنية في مدينة غزة، وذلك في إطار خطة تستهدف تهجير سكان المدينة نحو الجنوب.

وفي إطار التهديدات المتكررة للسكان، أنذر الجيش الإسرائيلي اليوم مجددا سكان مدينة غزة بإخلائها فورا باتجاه منطقة المواصي الساحلية جنوبي القطاع.

والليلة الماضية، أنذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جميع سكان مدينة غزة والموجودين في كل أحيائها من المدينة القديمة والتفاح شرقا وحتى البحر غربا بإخلائها والانتقال فورا نحو المواصي عبر شارع الرشيد.

ووصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي البقاء في المناطق التي ذكرها في مدينة غزة بالخطر جدا.

وتمتد منطقة المواصي مسافة 12 كيلومترا من دير البلح في وسط القطاع حتى رفح جنوبا، وقد صنفتها إسرائيل سابقا “منطقة إنسانيية” لكنها استهدفتها مرارا وارتكبت فيها مجازر.

وكان جيش الاحتلال أصدر في الأيام القليلة الماضية عدة إنذارات لسكان مدينة غزة بإخلائها تمهيدا لبدء العملية العسكرية الرامية لاحتلالها، لكن كثيرين من سكان المدينة أكدوا أنهم لن يغادروها.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز