الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمم المتحدة تحذر: الوضع الإنساني في قطاع غزة أصبح كارثياً!

حث منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، يوم الأربعاء، مجلس الأمن الدولي على تقييم ما إذا كانت إسرائيل تفي بالتزاماتها في قطاع غزة، محذرا من أن الوضع الإنساني أصبح كارثيا.

وقال فليتشر في نيويورك: “إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ملزمة بضمان حصول الناس على الغذاء والإمدادات الطبية، ولكن هذا لا يحدث.. وبدلا من ذلك، يتعرض المدنيون للموت والإصابات والتهجير القسري والتجريد من الكرامة”.

وتحدث فليتشر عن الأوضاع المأساوية، قائلا: “تعجز الكلمات عن وصف الأوضاع في غزة”.

واستطرد: “الغذاء ينفد.. أولئك الذين يسعون للحصول عليه يخاطرون بالتعرض لإطلاق النار. الناس يموتون وهم يحاولون إطعام عائلاتهم”.

كما تطرق فليتشر إلى التصريحات الأخيرة لأعضاء الحكومة الإسرائيلية حول حرمان الفلسطينيين من الطعام بشكل متعمد.

وقال: “استخدام تجويع المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب سيكون بالطبع جريمة حرب”.

وأضاف: “ليس علينا أن نختار، وفي الحقيقة يجب ألا نختار، بين المطالبة بإنهاء تجويع المدنيين في غزة والمطالبة بالإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن”.

وتابع: “ويجب أن نرفض معاداة السامية. يجب علينا أن نحاربها بكل ذرة من ذرات حمضنا النووي، ولكن يجب علينا أيضا أن نلزم إسرائيل بنفس المبادئ والقوانين التي تلتزم بها جميع الدول الأخرى”.

مجزرة مروعة ترتكبها مؤسسة غزة الإنسانية بمساعدة من الجيش الإسرائيلي

من جهته، قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة -في وقت سابق- إن جيش الاحتلال و”مؤسسة غزة الإنسانية” ينفذان مجزرة مروعة بحق المجوعين خلفت 21 شهيدا.

وأضاف أن هذه المؤسسة “ليست جهة إنسانية ولا تحمل أي معايير للعمل الإغاثي” واتهمها بأنها “أداة أمنية واستخباراتية خطيرة صممت لخدمة أجندات الاحتلال”.

وأوضح المكتب الحكومي أن هذه المؤسسة دعت المواطنين لتسلّم مساعدات (جنوب القطاع) ثم أغلقت البوابات لخنقهم، قائلا إن موظفي “غزة الإنسانية” وجنود الاحتلال “رشوا غاز الفلفل الحارق وأطلقوا النار على المجوّعين”.

وقال مكتب الإعلام الحكومي إن محاولة هذه المؤسسة إلصاق الجريمة بأبرياء أو فصائل فلسطينية سلوك مفضوح” مطالبا بوقف عمل هذه المؤسسة الأميركية فورا.

ومنذ تولي “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائبل توزيع المساعدات في مايو/أيار الماضي، استشهد أكثر من 800 فلسطيني وأصيب آلاف آخرون برصاص قوات الاحتلال ومتعاقدين مع المؤسسة في محيط مراكز مخصصة لذلك.

وقد تصاعدت مؤخرا الدعوات الدولية والأممية بعد الارتفاع الكبير في أعداد الشهداء الفلسطينيين المجوعين الذين يقتلون في “مصايد الموت” عند نقاط توزيع مساعدات “مؤسسة غزة الإنسانية” التي تقف وراءها الولايات المتحدة إسرائيل.

ويأتي ذلك في وقت تواصل إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.