
صور لشارع الحرية في الخرطوم بعد اندلاع الحرب في السودان وعمليات النهب والسرقة
قال مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إن عدد القتلى المدنيين في السودان ارتفع كثيرا في النصف الأول من العام في ظل تصاعد العنف على أساس عرقي.
وقال لي فونج من مكتب المفوضية في السودان لصحفيين في جنيف “نتلقى يوميا المزيد من التقارير عن أهوال على الأرض”.
ووفقا لتقرير جديد أصدره مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 3384 مدنيا بين يناير كانون الثاني ويونيو حزيران، معظمهم في دارفور.
وفي سياقٍ متصل، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أمس الخميس أن الدولة ترحب بكل من يضع السلاح وينخرط في الصف الوطني، وبأي سياسي معارض “يرجع لرشده وصوابه”.
جاء ذلك خلال لقائه بإعلاميين ورجال أعمال في مقر السفارة السودانية في الدوحة على هامش مشاركته في القمة العربية والإسلامية الطارئة، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة.
وقال البرهان، وفق البيان، إن الحكومة منفتحة على أي جهود تهدف لإيقاف الحرب الدائرة في البلاد، شريطة الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وصون مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الجيش يخوض حربا مصيرية من أجل عزة وكرامة الشعب، مشيرا إلى الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مختلف محاور العمليات. وشدد على أن الحكومة لن ترهن سيادتها لأي دولة مهما كانت علاقتنا معها.
وبشأن المعارك المستمرة ضد قوت الدعم السريع، قال البرهان “لن نضع السلاح حتى نفك الحصار عن الفاشر وزالنجي (وهما مدينتان بإقليم دارفور غربي البلاد) وبابنوسة (مدينة بولاية غرب كردوفان جنوبي السودان) وكل شبر يسيطر عليه التمرد”.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش وقوات الدعم السريع صراعا مسلحا أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص، وأدى إلى نزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية.