السبت 4 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأونروا: الوضع في غزة مقلق بشدة مع خفض هائل للمساعدات

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، إحدى أكبر الجهات التي تقدم المساعدات الغذائية في غزة، اليوم الجمعة من أن كمية الطحين (الدقيق) التي لديها لا تكفي إلا للتوزيع خلال الأيام الستة المقبلة.

وقال سام روز، المسؤول بالأونروا، للصحفيين في جنيف متحدثا من وسط غزة “يمكننا تمديد ذلك من خلال إعطاء الناس كميات أقل، لكننا نتحدث عن أيام وليس أسابيع”.

وقالت الأونروا إن الوضع في قطاع غزة مقلق للغاية في ظل الخفض الهائل في توزيع المساعدات.

وقال روز “تعين إغلاق ستة من أصل 25 مخبزا يدعمها برنامج الأغذية العالمي. وهناك حشود كبيرة في الشوارع خارج المخابز”.

وتابع “هذه أطول فترة منذ بدء الصراع في أكتوبر 2023 لم تدخل فيها أي إمدادات على الإطلاق إلى غزة. إن التقدم الذي أحرزناه كمنظومة إغاثة خلال الأسابيع الستة الماضية من وقف إطلاق النار يتبدد”.

ومنعت إسرائيل في أوائل مارس آذار دخول البضائع إلى القطاع في ظل خلاف بشأن وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال على مدى سبعة أسابيع. وأدت هذه الخطوة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية والوقود، مما أجبر الكثيرين على ترشيد وجباتهم.

وأمس أعلن فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الخميس، مقتل خمسة من موظفي الوكالة خلال الأيام القليلة الماضية في غزة.

وقال لازاريني، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه تأكد خلال الأيام القليلة الماضية، مقتل خمسة آخرين من موظفي الأونروا مما يرفع إجمالي عدد القتلى في صفوفهم إلى 284 شخصا بينهم معلمون وأطباء وممرضون كانوا يخدمون الفئات الأكثر ضعفا.

وأكد أن قصف القوات الإسرائيلية جوا وبحرا مازال مستمرا لليوم الثالث، معربا عن مخاوفه من أن الأسوأ لم يأت بعد في ظل استمرار الاجتياح البري الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.

وأشار لازاريني إلى أن الحصار على القطاع الذي مزقته الحرب يشتد، وأنه منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، تواصل السلطات الإسرائيلية منع دخول أي مساعدات إنسانية أو إمدادات تجارية أساسية.

وأوضح أنه في ظل المراقبة اليومية للأوضاع، فإن أهل غزة يعيشون كابوسا لا ينسى ومعاناة لا تنتهي، داعيا إلى تجديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الأسرى في غزة، بالإضافة إلى السماح⁠ بتدفق المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية دون أي عوائق.

وقد استأنفت إسرائيل فجر الثلاثاء عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.

وتسبب القصف الإسرائيلي، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد وإصابة أكثر من ألف شخص، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات