الثلاثاء 14 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإمارات وسوريا تعززان التعاون التجاري والاستثماري واتفاقات بمليارات الدولارات

قال وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية، ثاني بن أحمد الزيودي، اليوم الثلاثاء، إن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسوريا شهد نمواً بأكثر من الضعف خلال عام 2025، مع وجود آفاق واسعة لمزيد من التوسع في المرحلة المقبلة.

وأوضح الزيودي، خلال مشاركته في المنتدى الاستثماري السوري–الإماراتي المنعقد في العاصمة دمشق، أن حجم التجارة غير النفطية بين البلدين وصل إلى مستوى غير مسبوق بلغ نحو 1.4 مليار دولار في عام 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 132% مقارنة بالعام السابق، مشيراً إلى أن هذا النمو يفتح الباب أمام توسيع العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

ويعكس انعقاد المنتدى مؤشرات واضحة على تسارع تحسن العلاقات بين دمشق وأبوظبي، حيث شهد الحدث توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم أولية تشمل عشرات المشاريع الاستثمارية في قطاعات متعددة، أبرزها السياحة، والبناء، والبنية التحتية، والزراعة، والطيران، والخدمات اللوجستية.

وشارك في المنتدى الذي عقد في القصر الرئاسي بدمشق، مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

من جانبه، قال رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، إن الشركة تدرس تنفيذ مشاريع تطويرية في دمشق قد تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار، إضافة إلى مشاريع أخرى على الساحل السوري تُقدّر بنحو 7 مليارات دولار، ما يعكس حجم الاهتمام الاستثماري المتزايد بالسوق السورية.

كما أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار أن الجانبين اتفقا على تشكيل وفد فني سوري سيتوجه قريباً إلى الإمارات لوضع خطة عمل شاملة وخارطة طريق لتنفيذ الاتفاقات الأخيرة.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية عن استئناف الرحلات الجوية بين أبوظبي ودمشق اعتباراً من منتصف يونيو، بعد توقفها منذ عام 2012 نتيجة اندلاع النزاع السوري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه سوريا إلى جذب استثمارات أجنبية لإعادة إعمار اقتصادها المتضرر بشدة نتيجة الحرب التي استمرت لأكثر من عقد، إضافة إلى العقوبات الغربية التي تم تخفيف جزء كبير منها خلال الفترة الأخيرة.

كما شهد العام الماضي توقيع دمشق عدة مذكرات تفاهم استثمارية بمليارات الدولارات مع شركات خليجية، من بينها شركات سعودية وقطرية، إلى جانب اتفاقات مع شركات أمريكية مثل شركة شيفرون في مجال التنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة.

    المصدر :
  • رويترز