
الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا
من المقرر أن يبحث قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس كيفية خفض اعتمادهم على مصادر الطاقة الروسية وتعزيز الدعم السياسي والمعنوي لأوكرانيا في مواجهة غزو موسكو، لكن من المتوقع أن يرفض القادة طلب كييف الحصول على عضوية الاتحاد سريعا.
كما سيبحث قادة الدول السبع والعشرين الأعضاء بالاتحاد في قصر فرساي قرب باريس، سبل تعزيز دفاعاتهم واقتصاداتهم، مع بدء تأثير العقوبات على موسكو وفرار أكثر من مليوني لاجئ أوكراني إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس وزراء لاتفيا كريجانيس كارينش، الذي تمتلك بلاده حدودا مع روسيا، إنه يجب منح أوكرانيا وضع المرشح للانضمام للاتحاد الأوروبي، لكنه أقر بأن هذا سيكون مجرد “بداية لطريق طويل وصعب”.
وقال للصحفيين “من المهم أن نفتح بابا لأوكرانيا للإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وأن يكون الطريق مفتوحا أمامهم كي يسلكوه”.
ودعمت دول شيوعية سابقة، مثل بولندا، بقوة طلب أوكرانيا للإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن دولا أخرى مثل فرنسا وهولندا ما زالت مترددة في تعليق الإجراءات المطولة المعتادة للانضمام للاتحاد. وأخذت كرواتيا، أحدث عضو في الاتحاد الأوروبي، عشر سنوات للإنضمام.
ولأوكرانيا بالفعل اتفاقيات للتجارة الحرة وعلاقات سياسية واقتصادية أوثق مع الاتحاد الأوروبي.
وقال دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد سينظر في ضم أوكرانيا إلى برنامج للتبادل الطلابي ودعوتها بشكل أكثر انتظاما إلى الاجتماعات الوزارية بمجرد انتهاء الأزمة.
وأضاف الدبلوماسي “هذه طريقتنا في الاستجابة لهم ومنحهم الدعم المعنوي لإظهار أنهم جزء من الأسرة الأوروبية”.