
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال رحلته في مدريد يوم 9 يونيو حزيران 2026. صورة من موقع أخبار الفاتيكان حصلت عليها رويترز من طرف ثالث.
غادر بابا الفاتيكان (البابا ليو) اليوم الثلاثاء العاصمة الإسبانية مدريد متوجهاً إلى برشلونة، في ثاني محطات زيارته لإسبانيا التي تستمر أسبوعاً، والتي ركّز خلالها على التحذير من تصاعد الصراعات العالمية وأثرها على استقرار العالم.
وكان البابا ليو قد ألقى كلمة أمام البرلمان الإسباني، أكد فيها أن “السمو الأخلاقي” لأي دولة يُقاس بطريقة تعاملها مع المهاجرين والفئات الضعيفة، داعياً إلى تعزيز قيم التضامن والعدالة.
وفي كلمة وداعه من مدريد، شدد البابا على أهمية الإيثار ومساعدة المحتاجين، محذراً من هيمنة منطق الربح والمصالح على حساب القيم الإنسانية.
ومن المقرر أن يلتقي البابا في برشلونة مع زعيم إقليم كتالونيا، كما سيشارك في صلاة شبابية في الملعب الأولمبي لويس كومبانيس.
وتتضمن الزيارة أيضاً محطات بارزة، من بينها زيارة أحد الأديرة وافتتاح برج جديد في كنيسة ساجرادا فاميليا، التي تُعد من أبرز المعالم المعمارية في العالم، والتي صممها أنطوني غاودي.
وتختتم جولة البابا في إسبانيا يوم الجمعة في جزر الكناري، حيث سيلتقي عدداً من المهاجرين الذين وصلوا عبر رحلات بحرية خطرة من السواحل الإفريقية، في خطوة تعكس تركيزه على قضايا الهجرة والإنسانية.