
وزارة الخارجية البحرينية
أعلنت البحرين، السبت، اعتراض صواريخ إيرانية فوق أراضيها، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء السافر” من جانب طهران، ومؤكدة أن إيران تواجه خيارين: الانخراط في مسار السلام أو المضي نحو مزيد من العزلة.
ودعت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، السلطات الإيرانية إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل ومن دون قيود أو رسوم، مشددة على ضرورة تأمين ممر إنساني آمن لعبور السفن المدنية عبر المضيق.
وأكدت الخارجية أن القوات الإيرانية أطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه البحرين والكويت، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراضها. كما شددت على أن الأمن والاستقرار لا يتحققان عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة أو من خلال زرع الألغام في الممرات البحرية.
وأضاف البيان أن البحرين ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، معربة عن ثقتها بدعم الأشقاء والحلفاء في مواجهة أي تهديدات.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، رداً على هجوم أميركي طال مدينة سيريك وجزيرة قشم، إضافة إلى استهداف أربع ناقلات نفط قالت طهران إنها حاولت عبور مضيق هرمز من دون إذن.
من جانبها، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أطلقت سبعة صواريخ باتجاه البحرين والكويت، وذلك عقب إسقاط القوات الأميركية أربع طائرات مسيّرة كانت متجهة نحو منطقة هرمز.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتصدي لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، فيما أصدرت البحرين إنذاراً مبكراً تحسباً لأي هجوم صاروخي محتمل.