
رومان أبراموفيتش
ذكرت صحيفة بابليكو البرتغالية اليوم السبت، دون الإسناد إلى مصادر، أن البرتغال منعت بيع قصر يقدر ثمنه بعشرة ملايين يورو (10.4 مليون دولار) مملوك للميلياردير الروسي الخاضع للعقوبات رومان أبراموفيتش.
وقالت الصحيفة إنه تم تجميد تسجيل ملكية القصر، الموجود في منتجع كينتا دو لاجو الفاخر في ألجارف، يوم 25 مارس آذار بطلب من وزارة الخارجية البرتغالية بعد شهر من الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو ما يعني استحالة تغيير ملكيته.
ولم ترد وزارة الخارحية البرتغالية إلى الآن على طلب رويترز الحصول على تعليق. ولم يرد متحدث باسم أبراموفيتش على اتصالات هاتفية ورسائل للحصول على تعليق.
وذكرت صحيفة بابليكو أن أبراموفيتش المالك السابق لنادي تشيلسي لكرة القدم حاول بيع القصر قبل الغزو الروسي لأوكرانيا بخمسة عشر يوما.
وأطلق الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا فريق عمل عبر المحيط الأطلسي لتحديد وتجميد أصول الأفراد والشركات الخاضعة للعقوبات.كما أعلنت بريطانيا عزمها فرض قيود على منح “التأشيرات الذهبية” ، التي سمحت للأثرياء الروس بالحصول على حقوق الإقامة في بريطانيا،
عقوبات على الأشخاص
استهدفت العقوبات الغربية أيضا عددا من الأشخاص البارزين في روسيا، على رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، الذي تم تجميد أصوله في الولايات المتحدة، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، علاوة على حظر سفرهما إلى الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الولايات المتحدة أصول ثمانية آخرين من الأوليغارش والمسؤولين الروس، بما في ذلك رجل الأعمال أليشر عثمانوف.