
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر حفراً ناتجة عن غارة جوية فوق قاعات أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض في منشأة نطنز للتخصيب، إيران، 22 يونيو / حزيران 2025. رويترز
تملك إيران عدة منشآت نووية أساسية تمثل العمود الفقري لبرنامجها النووي، الذي شهد تقدماً سريعاً واحتل محوراً رئيسياً في المفاوضات مع الولايات المتحدة والدول الغربية.
منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم
تقع في جنوب شرق طهران على بعد 220 كيلومتراً من العاصمة، وتعتبر القاعدة الرئيسة لتخصيب اليورانيوم. تضم المنشأة أجهزة طرد مركزي متقدمة، بعضها تحت الأرض خلف جبل “كولنج گزلا”، لتعزيز الحماية من الهجمات الجوية المحتملة. تعرضت نطنز لهجمات إلكترونية وعمليات تخريبية، أبرزها فيروس ستاكسنت الذي يُنسب لإسرائيل والولايات المتحدة.
منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم
تبعد نحو 100 كيلومتر جنوب غرب طهران وتقع تحت جبل، مما يوفر لها حماية طبيعية ومنظومة دفاع جوي. تأسست المنشأة في 2007 وأعلنت إيران عن وجودها عام 2009 بعد اكتشافها من قبل الاستخبارات الغربية، وتستضيف مجموعات من أجهزة الطرد المركزي، لكنها أصغر من نطنز.
محطة بوشهر النووية
تقع على ساحل الخليج العربي بحوالي 750 كيلومتراً جنوب طهران، وهي المحطة التجارية الوحيدة في إيران. بدأ بناؤها في سبعينيات القرن الماضي، وأتمت روسيا أعمال الإنشاء، بينما تواصل إيران العمل على مفاعلين إضافيين. وقود المحطة يأتي من روسيا، وتخضع جميع عملياتها لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مفاعل الماء الثقيل في أراك
يقع على بعد 250 كيلومتراً جنوب غرب طهران، ويستخدم الماء الثقيل للتبريد، كما ينتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في إنتاج الأسلحة النووية. ووفق الاتفاق النووي لعام 2015، وافقت إيران على إعادة تصميم المنشأة لتقليل المخاطر المتعلقة بالانتشار النووي.
مفاعل طهران البحثي
يقع في مقر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وقد تم منحه لإيران عام 1967 ضمن برنامج “الذرة من أجل السلام”. كان المفاعل يعتمد في البداية على يورانيوم عالي التخصيب، لكنه تحول لاحقاً لاستخدام يورانيوم منخفض التخصيب.
مركز تكنولوجيا الطاقة النووية في أصفهان
يبعد نحو 350 كيلومتراً جنوب شرق طهران، ويضم آلاف الخبراء النوويين، ثلاثة مفاعلات بحثية صينية، ومختبرات متخصصة ضمن البرنامج النووي الإيراني.
وتمتلك إيران شبكة واسعة من المنشآت النووية الموزعة في أنحاء البلاد، بعضها تحت الأرض ومحمياً بأنظمة دفاعية، وتغطي مختلف جوانب البرنامج من الطاقة والتخصيب إلى البحث العلمي. ورغم أن معظم هذه المواقع معروفة للعلن والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن تقارير عدة تشير إلى احتمال وجود منشآت نووية مخفية لا يعرف عنها أحد.