الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البنك المركزي الأفغاني يعمل جاهدا لوقف تراجع العملة

قال البنك المركزي الأفغاني اليوم الثلاثاء، إنه يعمل على ضمان استقرار العملة الأفغانية (أفغاني)، وذلك بعد يوم من فقدان العملة، لما يقرب من 12 % من قيمتها مقابل الدولار خلال ساعات، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وزيادة التضخم.

وبات الاقتصاد الأفغاني على شفا الانهيار، بعد التوقف المفاجئ، للمساعدات الخارجية في أعقاب سيطرة طالبان على مقاليد الحكم في أغسطس/ آب الماضي، وأدى ذلك إلى ارتفاع سريع في أسعار المواد الغذائية والوقود والمواد الأساسية الأخرى، بما يفوق قدرة الكثيرين.

ويفتقر النظام المصرفي، إلى الدولارات التي كانت تُشحن فعليًا إلى أفغانستان. وتسببت العقوبات الأمريكية، في انقطاع صلته بالنظام المالي العالمي، وبات يعمل على نحو جزئي، ولا تزال احتياطيات للبنك المركزي، تقدر بنحو تسعة مليارات دولار مجمدة في الخارج.

وأصدر البنك المركزي بيانًا قال فيه، إنه عقد عددًا من الاجتماعات مع المتعاملين في النقد الأجنبي، وممثلين عن البنوك التجارية، وقطاع الأعمال، لوقف التراجع في العملة الأفغانية.

وجاء في البيان، أنه ”بناء على سياسات التخطيط الإستراتيجي، يسعى بنك دا أفغانستان (المركزي)، دائمًا، إلى تجنب التقلبات التي قد تُضرّ بالقوة الشرائية للأفراد“.

وتعرقلت الجهود الرامية لجلب الأموال، بسبب الإحجام الدولي عن تقديم أموال لحكومة طالبان، التي لا تزال غير معترف بها رسميًا، من قبل أي دولة أخرى.

وتسارعت وتيرة الأزمة بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية. وأمس الإثنين، انخفض سعر صرف العملة (أفغاني) من 112 مقابل الدولار في الصباح في سوق سراي شهزاده للصرافة في كابول، إلى 125 بحلول فترة ما بعد الظهيرة. وكان الأفغاني يتداول قرب 77 مقابل الدولار، قبل سقوط كابول، وعند 97 قبل أسبوع.

وكان قد تسلم البنك المركزي الأفغاني، 19.2 مليون دولار، وهي الدفعة الثالثة من المساعدات النقدية، التي يقدمها البنك الدولي لأفغانستان.

وذكر البنك المركزي الأفغاني في بيان، نقلته وكالة ”خاما برس“ الأفغانية، يوم أمس الإثنين، أن هذه الأموال تأتي في إطار تعهدات البنك الدولي الإنسانية لأفغانستان.

وأشارت الوكالة، إلى أن الشعب الأفغاني، هو الضحية الحقيقية للوضع الاقتصادي السيئ في البلاد، حيث تضاعفت أسعار كل السلع و الخدمات.

ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن الوضع الإنساني المستمر في أفغانستان، هو أسوأ كارثة إنسانية في العالم، ويحتاج إلى إجراءات عالمية عاجلة؛ لمنع انهيار البلاد.