
البيت الأبيض
أكدت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الولايات المتحدة تمتلك “اليد العليا” في المواجهة مع إيران، وذلك بالتزامن مع ترقب واشنطن الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير الهادف إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق جديد.
وقالت كيلي، في تصريحات لشبكة سي ان ان اليوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يملك كل الأوراق الرابحة”، مؤكدة أن فريق الأمن القومي الأميركي يعمل على إنهاء الطموحات النووية الإيرانية “بشكل دائم”.
وأضافت أن الولايات المتحدة “تزداد قوة” نتيجة ما وصفته بـ”النجاح الهائل” للعملية الأميركية الأخيرة، في حين ترى واشنطن أن إيران تزداد ضعفاً يوماً بعد يوم تحت وطأة الضغوط العسكرية والاقتصادية.
وفي السياق نفسه، شدد البيت الأبيض مساء الجمعة على أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية “فعّال للغاية”، مؤكداً أنه يواصل خنق الاقتصاد الإيراني في ظل تصاعد العقوبات والقيود المفروضة على طهران.
كما أوضح أن إدارة ترامب لا تزال تبقي “جميع الخيارات مطروحة” في التعامل مع إيران، بما في ذلك الخيار العسكري، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب تقييمات استخباراتية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، فإن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصادياً لعدة أشهر إضافية تحت الحصار الحالي، رغم أن اقتصادها كان يعاني أساساً قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
ويأتي ذلك في وقت ينتظر فيه الجانب الأميركي تسلم الرد الإيراني على المقترح الأخير خلال الساعات المقبلة، بعدما حذر ترامب مراراً من أن فشل المفاوضات قد يقود إلى توجيه ضربات عسكرية جديدة.
كما ألمح الرئيس الأميركي إلى احتمال إعادة تفعيل “مشروع الحرية” لمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، بعد أن تم تعليق المبادرة مؤقتاً عقب انطلاقها بيومين بسبب التقدم الذي شهدته المحادثات مع طهران.