
الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتراجع الآمال بقرب التوصل إلى تسوية للصراعات القائمة، بينما تابع المستثمرون تطورات عدد من صفقات الاستحواذ البارزة في السوق الأوروبية.
وانخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.1%، مواصلاً الأداء الضعيف الذي أنهى به الأسبوع الماضي، وسط حالة من الحذر في الأسواق.
وجاءت الضغوط الرئيسية من ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 2% عقب تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. ويُعد ارتفاع أسعار الطاقة مصدر قلق خاص لأوروبا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
وتأثرت أسهم شركات الطيران سلبًا، حيث سجلت شركات مثل و تراجعات طفيفة، في حين استفادت أسهم قطاع الطاقة من ارتفاع النفط وصعدت بنحو 1.1%.
ورغم الضبابية الجيوسياسية، أشار محللون إلى أن نتائج الشركات الأوروبية جاءت أكثر صمودًا من المتوقع خلال موسم الإفصاح المالي الحالي، ما دفع إلى رفع مستهدفه لمؤشر ستوكس 600 خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى 660 نقطة.
وفي أخبار الشركات، قفز سهم بنسبة 11% بعدما أكدت شركة الطيران منخفضة التكلفة أنها لم تتلق عرض استحواذ رسميًا من شركة كاسل ليك الأمريكية، لكنها أبدت استعدادها لدراسة أي عرض محتمل في حال تقديمه.
في المقابل، تراجع سهم بنسبة 1.5% بعد رفض الشركة عرض استحواذ غير مرغوب فيه تقدمت به شركة بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت التابعة للمستثمر الأمريكي بيل أكمان.
وتعكس تحركات الأسواق استمرار التوازن بين المخاوف الجيوسياسية من جهة، والتفاؤل بأداء الشركات الأوروبية وفرص الصفقات الاستثمارية من جهة أخرى.