
غارة جوية اسرائيلية على غزة (أرشيف)
أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قوّاته ضربت أهدافًا في قطاع غزة، بعد أيام من التوتر إثر اعتقال قيادي فلسطيني بارز في حركة الجهاد الإسلامي.
وتحدث مسؤولون محليون عن سقوط ضحايا وأظهرت لقطات تلفزيونية دخانًا يتصاعد من مبنى.
وقال الجيش في بيان: “نُغير الآن على قطاع غزة. تم الاعلان عن حالة خاصة في الجبهة الداخلية”.
في السياق نفسه، أفاد متحدث باسم وزارة الصحة في غزة بأن هناك عددًا من الضحايا وأنه تم إعلان حالة الطوارئ. وأظهرت لقطات تلفزيونية دخانًا أسود يتصاعد من سطح مبنى في القطاع المكتظ بالسكان.
وأتت الضربات بعدما ألقت إسرائيل القبض على “بسام السعدي”، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، خلال مداهمة في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة في وقت سابق هذا الأسبوع.
هذا وأغلقت إسرائيل بعد ذلك جميع معابر غزة وبعض الطرق المجاورة خوفًا من هجمات انتقامية من الجماعة.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان لها إن “العدو بدأ حربًا ضد شعبنا وضدنا” متعهدةً باتخاذ إجراءات للدفاع.
في سياق متصل، أكّدت حركة حماس أن إسرائيل هي من بدأت التصعيد وارتكبت جريمة جديدة وعليها أن تدفع الثمن وتتحمل المسؤولية عنها.
وقالت الحركة في بيانها: “العدو الإسرائيلي من بدأ التصعيد على المقاومة في غزة وارتكب جريمة جديدة وعليه ان يدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها”، لافتةً الى أن “المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة، ولم يعد ممكنًا القبول باستمرار هذا الوضع على ما هو عليه “.
وأضاف البيان: “المقاومة الباسلة ستدافع عن شعبنا وأهلنا في القطاع وبكل ما تملك وستوازن الردع، وستبقى تلاحق الاحتلال وستهزمه كما هزمته في كل المعارك وفي كل الساحات، وفي مقدمتها هذه المعركة أيضا، وعلى كل الساحات أن تفتح نيرانها على العدو وقطعان المستوطنين”.