
عناصر من الجيش السوداني
منذ اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يتبادل الجانبان الاتهامات وتحميل المسؤوليات، وسط قتال أصيب فيه أكثر من 5 آلاف شخص، ونزح الملايين داخلياً وإلى دول الجوار.
وفي آخر التطورات دان الجيش السوداني، الثلاثاء، الهجوم على مقر السفارة الإثيوبية في العاصمة الخرطوم، متهما قوات الدعم السريع بشن هذا الهجوم، ومحاولة إلصاقه بالقوات المسلحة.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان، إن الجيش حريص منذ بداية الحرب على “مراعاة القانون الدولي الإنساني، والحرص على سلامة الأعيان المحمية بما فيها مقار البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالبلاد”.
وذكر البيان أن قوات الدعم السريع تعمل على “استهداف كافة المقرات الدبلوماسية بالخرطوم، ونهب ممتلكاتها والاعتداء على منسوبيها”.
جاء ذلك بعدما اتهمت قوات الدعم السريع، الجيش السوداني بقصف السفارة الإثيوبية بالطيران صباح اليوم وإلحاق “دمار هائل” بها.
وزعمت في بيان على حسابها في تويتر، أن الجيش ومن وصفتهم بـ”فلول النظام” قصفوا مباني السفارة الإثيوبية، ما تسبب في دمار هائل بالمبنى الذي يقع في منطقة العمارات بالخرطوم.
كما وصفت تلك التصرفات بـ”البربرية”، لاستهدافها مقار البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.
إلى ذلك، أكدت سيرها في تحقيق هدفها المتجسد في “اقتلاع النظام البائد من جذوره كونه الطريق الوحيد الذي يحقق الأمن والاستقرار في السودان”، وفق تعبيرها.