
أسواق الطاقة العالمية في حالة اضطراب مع تعطل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز بالشرق الأوسط (الأوروبية)
تمتلك معظم شركات النفط والغاز الغربية الكبرى عمليات واسعة في الشرق الأوسط، حيث أدت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى تعطّل شحنات النفط والغاز وتوقف جزء من الإنتاج في المنطقة.
وقالت شركة توتال إنرجيز الفرنسية، التي تمتلك أكبر حصة من الإنتاج في الشرق الأوسط مقارنة بإجمالي إنتاجها العالمي، إن نحو 15 بالمئة من إنتاجها في المنطقة متوقف بسبب الحرب.
وفيما يلي أبرز حجم إنتاج بعض الشركات الكبرى في الشرق الأوسط:
بي.بي
تشير حسابات رويترز، استناداً إلى أحدث تقرير سنوي للشركة، إلى أن إنتاج بي.بي من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر، بلغ نحو 503 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً في 2025، أي ما يعادل نحو 22 بالمئة من إجمالي إنتاجها العالمي. ولا تمتلك الشركة مصافي تكرير في المنطقة.
شيفرون
بلغ إنتاج شيفرون في الشرق الأوسط نحو 165 ألف برميل يومياً في 2025 من إسرائيل والمنطقة الفاصلة بين السعودية والكويت، مقارنة بإجمالي إنتاج عالمي يبلغ 3.7 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً. كما لا تدير الشركة مصافي تكرير في المنطقة.
كونوكو فيليبس
أنتجت كونوكو فيليبس نحو 72 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً العام الماضي من مشاريع غير تشغيلية في قطر وليبيا.
إيني
تشير البيانات إلى أن إنتاج إيني من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر، بلغ نحو 379 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً، أي ما يقارب 22 بالمئة من إجمالي إنتاجها في عام 2024. كما تمتلك الشركة حصة أقلية في شركة أدنوك للتكرير التي تدير مصفاة الرويس في الإمارات.
إكسون موبيل
تستثمر إكسون موبيل في عدة مشاريع في الشرق الأوسط، من بينها شراكة في حقل زاكوم العلوي البحري قبالة سواحل الإمارات، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو مليون برميل يومياً. كما رفعت الشركة حصتها من الغاز الطبيعي المسال القطري إلى 60 مليون طن سنوياً بعد اتفاق مع قطر للطاقة لتطوير حقل الشمال. ويقدر محللون أن نحو 20 بالمئة من إنتاج إكسون العالمي يأتي من الشرق الأوسط، فيما تقع نحو خمسة بالمئة من طاقة التكرير العالمية للشركة في المنطقة.
شل
تظهر حسابات رويترز أن إنتاج شل من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وباستثناء قطر، بلغ نحو 307 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً في 2025، أي ما يمثل نحو 11 بالمئة من إجمالي إنتاجها.
وفي قطر تمتلك شل حصة 30 بالمئة في منشأة للغاز الطبيعي المسال بطاقة 7.8 مليون طن سنوياً، إضافة إلى استثمارات في وحدات أخرى لم تبدأ الإنتاج بعد. كما تمتلك الشركة مشروع بيرل جي.تي.إل لتحويل الغاز إلى سوائل، القادر على معالجة ما يصل إلى 1.6 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً وإنتاج نحو 140 ألف برميل من السوائل المشتقة من الغاز.
وفي سلطنة عمان تمتلك شل حصة 30 بالمئة في منشأة للغاز الطبيعي المسال بطاقة 7.1 مليون طن سنوياً، إضافة إلى حصة 11 بالمئة في منشأة أخرى بطاقة 3.7 مليون طن سنوياً. ولا تمتلك الشركة مصافي تكرير في الشرق الأوسط.
توتال إنرجيز
تشير حسابات رويترز المستندة إلى التقرير السنوي لعام 2024 إلى أن إنتاج توتال إنرجيز من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر، يبلغ نحو 348 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً، أي ما يعادل حوالي 34 بالمئة من إنتاجها العالمي. كما تمتلك الشركة حصصاً في مصافٍ ومصانع بتروكيماويات في السعودية وقطر.