
بحرية الحرس الثوري الإيراني
تواصل إيران أعمال القرصنة في الخليج العربي، قال قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني لوكالة فارس للأنباء اليوم الأحد إن الحرس الثوري احتجز سفينة أجنبية في مياه الخليج العربي، زعم إنها تحمل 200 ألف لتر من الوقود المهرب.
وذكر مدير العلاقات العامة للمنطقة الثانية بقوات الحرس الثوري الإيراني، العقيد غلام حسين حسيني، لوكالة فارس ”تم احتجاز السفينة في الجزء الشمالي من الخليج. وتم تسليم طاقمها المكون من ثمانية أفراد للسلطات القانونية في مدينة بوشهر الساحلية الجنوبية“.
وقال حسيني ”كما تم تفتيش خمسة زوارق كانت تنوي تزويد هذه السفينة الأجنبية بالوقود وصودرت وثائق هذه الزوارق لمزيد من التحقيق“.
وأشار مدير العلاقات العامة بالمنطقة الثانية بالقوات البحرية للحرس الثوري الإيراني إلى أن مكافحة التهريب، وخاصة تهريب الوقود، من الأولويات المهمة لقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، والتي تهدف إلى دعم الإنتاج الوطني وديناميكية اقتصاد البلاد، بحسب قوله.
وتابع ”لن تكون شواطئ الخليج العربي والمياه المحيطة به مكانًا آمنًا للمستغلين والمهربين“.
ولم يكشف المسؤول بالحرس الثوري عن هوية الأشخاص المعتقلين وجنسياتهم وكذلك العلم الذي كانت ترفعه هذه السفينة الأجنبية.
وفي الـ9 من نيسان/أبريل الجاري، أوقفت قوات الحرس الثوري الإيراني، سفينة محملة بالوقود في مياه الخليج العربي بذريعة أنها تقوم بتهريب كميات من الوقود.
وقال الجنرال بارجاهي في حديث للتلفزيون الإيراني، إن ”السفينة الأجنبية التي جرى احتجازها تحمل علم بلد تنزانيا وتحمل اسم إم إس سبرينغ“.
وعن هوية طاقم السفينة التي جرى احتجازهم، أجاب الجنرال بارجاهي أن ”طاقم هذه السفينة يبلغ 13 شخصًا بينهم ثلاثة من الجنسية السورية و9 من الجنسية الهندية، وواحد يحمل الجنسية الباكستانية“.
ويعد تهريب البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى في إيران ليس بالشيء الجديد، فحتى قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، كان تهريب الوقود من إيران إلى الخارج عملاً مربحًا.
وتمتلك إيران أرخص أسعار الوقود في العالم بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج، والدعم الحكومي الكبير للوقود، وبالطبع انخفاض قيمة العملة الوطنية.
وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، قدر مسؤول إيراني، حجم تهريب المنتجات البترولية ومشتقاتها في إيران بـ 9 ملايين لتر في اليوم، فيما ألقى عضو بالبرلمان باللوم على ما سماها بـ“عصابات وراء الكواليس“ في عمليات التهريب.