الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخارجية الأوكرانية تنتقد تعامل إيران مع ملف الطائرة المنكوبة

بعد عام من قيام الحرس الثوري الإيراني بإسقاط رحلة الخطوط الأوكرانية بصاروخين، لا زالت إيران تحاول التهرب من جريمتها التي راح ضحيتها 176 راكبا ، أسئلة كثيرة لازالت مطروحة ولا يوجد لها إجابات خاصة من المسؤول عن الجريمة أو من الذي أعطى القرار بإسقاط الطائرة .

وقد أكد نائب وزير الخارجية الأوكراني، دميترو سينيك، في مقابلة أمس مع قناة “أوكرانيا 24” التلفزيونية: “أن إيران لم تعلن حتى الآن أسماء المشتبه في ضلوعهم بإسقاط الطائرة المنكوبة”.

كما وجه انتقادات إلى طهران وتعاملها مع هذا الملف الإنساني بالدرجة الأولى.

محاسبة المتورطين

ومنذ أكثر من عام تتعامل إيران مع هذا الملف بتكتم، فيما يطالب أهالي الضحايا بمحاسبة المتورطين.

يذكر أن الحرس الثوري كان أقر العام الماضي بعد تكتم ومراوغة، أنه أسقط الطائرة بعد أن ظن أنها صاروخ معاد، بينما كانت الأجواء متوترة عقب استهداف قاعدة عسكرية أميركية في العراق، وخوف من رد أميركي .

ولاحقا أفاد الحرس بأنه طلب إغلاق الأجواء ووقف رحلات الطيران في حينه، إلا أن رئيس منظمة “الطيران المدني” الإيرانية، أكد أنه لم يكن مقررًا إغلاق سماء البلاد ليلة استهداف قاعدة عين الأسد في العراق. وقال تورج دهقاني زنغنه: “لم يكن مقررًا إغلاق سماء البلاد أمام الطائرات المدنية ليلة الهجوم الصاروخي على القاعدة الأميركية في العراق”.

وكانت رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية احتجت مرارًا على عدم إغلاق ومنع الرحلات المدنية في تلك الليلة.