الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخناق يضيق على نظام الملالي.. استنفار أمني وفرق اقتحام في محافظات إيرانية عدة

لا يبدو أن نظام الملالي في طهران يعيش أفضل أيامه في هذه الفترة، فمع العقوبات المفروضة السابقة، والعقوبات الموعود بها مساء السبت القادم، فتح الباب على مصراعيه امام انهيار اقتصادي كبير تمثل بهبوط التومان الإيراني إلى ادني مستوى له حتى الآن، ناهيك عن الانتقادات الدولية الكبيرة لإعدام عدد من النائطين وكانآخرهم المصارع الإيراني “نويد أفكاري”.

وأفاد مراقبون بأن العاصمة طهران ومدن إيرانية عدة حالة تعيش من الاستنفار الأمني للحرس الثوري الإيراني لا تعرف أسباب واضحة لها.

الحرس الثوري في محافظة خوزستان، الجنوبية الغنية بالنفط، أصدر، الثلاثاء، بيانا، أعلن فيه استعداده لتسيير دوريات أمنية في جميع أنحاء مدن المحافظة.

وجاء ذلك بعد أقل من يوم على إعلان إنشاء “فرق اقتحام” خاصة من قوات الباسيج لـ”أمن الأحياء” في طهران.

وجاء في إعلان الحرس الثوري بشأن، خوزستان، أن سبب إطلاق وتفعيل الدوريات هو “مطالب شعبية بتعزيز الأمن في مختلف مناطق مدينة الأحواز” ومدن أخرى.

هذا الإجراء، بحسب موقع إيران إنترناشونال، يأتي بعد نحو أسبوعين من إعلان نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية، حسين ذو الفقاري، أن عدد الدعوات العامة للاحتجاجات في إيران “تضاعف ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي”.

كان محمد يزدي، قائد الحرس الثوري في العاصمة، قد أعلن أيضا عن إنشاء قواعد لـ “أمن الأحياء” باستخدام قوات الباسيج. وهي الخطة التي تم الحديث عن إطلاقها في جميع أنحاء البلاد، عام 2017، ومن المتوقع تنفيذها الآن في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في طهران، بحسب إيران إنترناشونال.

وقال قائد الحرس الثوري بالعاصمة لوكالة أنباء “بُرنا”، الاثنين، إنه تم تشكيل “فرق اقتحام” في مناطق متفرقة من طهران للتعامل مع ما سمّاه “الرعاع المُخلّين بالأمن العام” بالإضافة إلى “جرائم مثل السرقة والنهب”.

وأضاف أن الفرق التابعة للحرس الثوري ستبدأ العمل بالاعتماد على قواعد الباسيج في كل حي، وضمن إطار خطة “أمن الأحياء”.

وكالة بلومبرغ في تقرير حول الموضوع قالت إنه في حين لم ترد تقارير عن حدوث اضطرابات في العاصمة مؤخرا، فإن هناك موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب إعدام المصارع نويد أفكاري، ما قد يجلب احتمالا لخروج مظاهرات، وبالتالي يرجح قمع النظام الإيراني لها، كما حصل خلال احتجاجات العام الماضي.