
طفلان فلسطينيان في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة
أفاد الدفاع المدني في غزة، اليوم الأحد، بأن أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا يتعرضون لحصار وقصف متواصل من قبل القوات الإسرائيلية. ومنذ بداية العملية العسكرية في هذه المناطق، شهدت الأوضاع الإنسانية تدهورًا كبيرًا، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والماء والرعاية الصحية.
ووفقًا لمصدر طبي للجزيرة، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 1000 شهيد خلال 22 يومًا من التصعيد العسكري الإسرائيلي. هذا العدد يتضمن نساء وأطفال، وتشير التقارير إلى أن العديد من العائلات عانت من فقدان أفرادها، في حين تواصل المستشفيات مواجهة ضغطًا غير مسبوق نتيجة أعداد المصابين.
يأتي هذا في وقت تسعى فيه منظمات الإغاثة لتقديم المساعدات، إلا أن القصف المتواصل والحصار المفروض يجعل من الصعب الوصول إلى المتضررين. يعرب السكان عن مخاوفهم من تدهور الأوضاع أكثر، مع استمرار التصعيد العسكري الذي لم يظهر أي بوادر للتخفيف.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمال القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي عن بدء اجتياح تلك المناطق، بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وتشن إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا على غزة؛ أسفرت عن أكثر من 143 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.