
من المشاركين في القمة
دخلت الحرب شهرها الثاني في قطاع غزة، فيما حصدت حتى الآن أكثر من 11078 شخصًا بينهم أكثر من 4506 أطفال من الجانب الفلسطيني.
وبدأت الوفود الرسمية بالتوافد إلى مقر القمة الإسلامية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية السبت، في العاصمة الرياض.
فقد أعلنت المملكة استجابةً للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاورها مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، عقد “قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية” بشكلٍ استثنائي في الرياض اليوم السبت.
وأضافت في بيلان، أن القمة جاءت عوضا عن “القمة العربية غير العادية” و”القمة الإسلامية الاستثنائية” اللتان كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.
يأتي ذلك استشعارا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موحد يُعبر عن الإرادة العربية المشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإٍسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.
فيما حذّر المدير العام لمنظّمة الصحّة العالميّة من أنّ النظام الصحّي في غزّة “منهك تماما” ويتهاوى، مؤكداً مقتل طفل كل 10 دقائق.