
مطالبات بتمديد العقوبات على إيران
ويعتبر التشكيك أو الاستهزاء أو نقد المدرسة الشيعية الجعفرية “الاثني عشرية”، في إيران، والتي تؤمن بالولي الفقيه (من يقوم مقام النائب للمهدي المنتظر حتى خروجه) جريمة يعاقب عليها القانون.
وبحسب ما نقلته الوكالة الإيرانية، فإن عناصر الحرس، ألقوا القبض على عناصر هذه الفرقة، بناء على قرار قضائي.
وفي هذا الصدد قال قائد “مقر أمير المؤمنين”، التابع للحرس الثوري في محافظة إيلام، العميد جمال شاكرمي، إنه تم “القبض على أعضاء شبكة تابعة لفرقة ضالة داخل المحافظة، بناء على القرار القضائي الصادر في هذا الخصوص.. أعضاء هذه الزمرة عمدت إلى الترويج الواسع لأفكارها الضالة عبر الفضاءين الحقيقي والافتراضي وإقامة تجمعات غير قانونية في احدى المدن التابعة للمحافظة”.
وتابع المسؤول الإيراني قائلا: “عناصر هذه الفرقة الضالة قاموا عبر التنسيق مع النواة الرئيسية والتواصل الواسع معها، ببث الشعارات والعبارات المسيئة للمقدسات الدينية من أجل المساس بمذهب أهل البيت، والمدرسة المهدوية، وإيمان الناس بحقيقة ظهور المنقذ”.
وشدد شاكرمي على “التصدي بحزم ومن دون أي تسامح لكافة المحاولات الرامية إلى ترويج مثل هذه العقائد الخرافية من جانب الفرق الضالة وحماتها”.