
احتجاجات في السودان ضد الانقلاب
قالت لجنة أطباء السودان المركزية أن عدد المتظاهرين الذين قتلوا من قبل قوات الأمن خلال المظاهرات المناهضة لاستيلاء العسكريين على الحكم في البلاد أواخر أكتوبر بلغ 40 شخصا.
وأكدت اللجنة على صفحتها في “فيسبوك” اليوم السبت أن ارتفاع حصيلة القتلى جاء بعد وفاة شاب في سن 16 عاما فارق الحياة متأثرة بإصابته برصاص حي في الرأس والرجل خلال مظاهرة نظمت في 17 نوفمبر.
ونظمت سلسلة مظاهرات شعبية خلال الأسابيع الأخيرة في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى من السودان احتجاجا على حل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أواخر أكتوبر حكومة رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك وتشكيل العسكريين مجلسا سياديا جديدا.
وعلى الرغم من التحذيرات الدولية، استخدمت قوات الأمن القوة بما يشمل الرصاص الحي لتفريق المحتجين.
ونزل عشرات آلاف السودانيين الى الشوارع في 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وفي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري احتجاجاً على الانقلاب.
وانتشرت قوات الأمن مجددًا الخميس في الشوارع وحاولت إزالة العوائق التي وضعها المتظاهرون في شمال الخرطوم، بحسب شهود عيان.
وعلى صعيد ردود الفعل الدولية ندّدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية مولي في، الخميس بـ “العنف ضد متظاهرين سلميين”، فيما دعا مقرّر الأمم المتحدة لشؤون حرية التجمع كليمان فول “المجتمع الدولي الى الضغط على السودان من أجل الوقف الفوري للقمع”.
وكانت مولي قد قامت خلال الأيام الأخيرة بجولات مكوكية بين ممثلي القوى المدنية، ومن بينهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي أقاله الجيش ووضعه قيد الإقامة الجبرية، والعسكريين، في محاولة للتوصل الى تسوية تتيح العودة الى المرحلة الانتقالية المفترض أن تقود الى سلطة منتخبة ديموقراطيا في عام 2023.