جاء ذلك خلال لقائهما على هامش منتدى أعمال تجمع دول بريكس (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا) المنعقد في مدينة شيامين، بمقاطعة “فوجيان” الصينية، من 3 – 5 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق الوكالة الروسية.
ووفق المصدر ذاته فإن الرئيس المصري أكد أن “جميع الإجراءات المتعلقة بالاتفاق على عقد بناء محطة الطاقة النووية في الضبعة انتهت، ونأمل أن يتمكن الرئيس الروسي من التواجد معنا خلال حفل توقيع العقد (دون تحديد موعد)”.
فيما لم يصدر بيان رسمي من السلطات المصرية حول اللقاء أو التصريح حتى الساعة 9:20 ت.غ.
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف عن مباحثات رئاسية ستنعقد قريبا للنظر في استئناف الرحلات الجوية مع القاهرة، وفق “سبوتنيك”.
وكذلك بالتزامن مع تصريحات وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، اليوم الإثنين، بأن الخبراء الروس يقيمون إيجابيا الإجراءات والتجهيزات الأمنية في أحد مباني مطار القاهرة، وأن مصر أنجزت عملا كبيرا في هذا الاتجاه.
وإثر تحطم طائرة روسية في 31 أكتوبر/ تشرين أول 2015، ومقتل طاقمها وجميع ركابها الـ 224، أوقفت دول عديدة في مقدمتها روسيا، رحلاتها إلى مصر عموما، والمتوجهة إلى شرم الشيخ خصوصا، قبل أن تبدأ استئناف رحلاتها تدريجيا، مع توقف استمرار التوقف الروسي.
وكان خبراء مصريون قالوا للأناضول سابقا إن استمرار المماطلة الروسية في عدم عودة الطيران والسياحة رغم كافة الإجراءات الأمنية التي اتخذتها القاهرة في مطاراتها، دفع القاهرة لتجميد توقيع العقود النهائية لمحطة الضبعة بدعوى عدم اكتمال بعض الأمور الفنية.
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، وقعت مصر مع روسيا اتفاق إنشاء وتشغيل محطة الطاقة النووية بمدينة الضبعة (غرب)، وتمويلها عبر قرض بقيمة 25 مليار دولار، وفق بيان حكومي مصري.