
جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)
أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، (الخميس 10-10-2024) إحباط هجوم في مجمع عزرئيلي التجاري وسط تل أبيب خطط له خمسة مواطنين من مدينة الطيبة. وقالت السلطات الإسرائيلية إنها اعتقلت الخمسة، بعد شهر من التحقيقات السرية، بزعم تشكيل “خلية إرهابية” مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وبحسب البيان المشترك الصادر عن الشرطة والشاباك، فإنه “بناءً على الأدلة التي تم جمعها”، سيتم تقديم لائحة اتهام ضد الشبان الخمسة “قريباً”. فيما أوضحت ناطقة باسم وزارة القضاء الإسرائيلية بأن النيابة العامة في لواء المركز، ستقدم لائحة الاتهام ضدهم، غداً الجمعة.
وجاء في البيان أنه بعد تحقيقات مكثفة لجهاز الشاباك وشرطة إسرائيل ووحدة لاهف 433، تم إحباط مخطط لتنفيذ هجوم تفجيري في المركز التجاري (عزرائيلي) في مدينة تل أبيب، والذي كان يخطط له خمسة سكان من مدينة الطيبة الذين أسسوا خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم لدولة الإسلامية “داعش”.
وادعى البيان أن الشاباك ومحققو الشرطة “أجروا تحقيقاً سرياً لمدة شهر، حول خمسة مواطنين من الطيبة، مشتبه بتأسيسهم خلية إرهابية تهدف، من بين أمور أخرى، إلى تنفيذ هجوم في برج مركز تسوق في تل أبيب، باستخدام سيارة مفخخة كجزء من نشاط تنظيم داعش”.
وجاء في البيان أن “بداية القضية الأمنية كانت مع اعتقال قادة الشبكة محمود عازم وإبراهيم الشيخ يوسف، من سكان الطيبة، الذين يتبنون أيديولوجية تنظيم داعش، وعندما تطور التحقيق، اتضح أن الاثنين كانا يناقشان نوايا الانضمام إلى داعش في الخارج، وأقاموا اتصالات مع عناصر أجانب من داعش”.
وزعم أنه “تم الكشف عن أنهم جندوا ثلاثة مواطنين آخرين من الطيبة، هم: ساجد مصاروة، عبد الله برانسي وعبد الكريم برانسي، بهدف الدفع نحو تنفيذ أنشطة إرهابية في إسرائيل”. وأكدت الشرطة أنه “بعد جمع الأدلة، اعتقلت الخمسة المشتبه بهم، وتم ضبط وسائل قتالية مختلفة بحوزتهم”.
وأفاد البيان بأنه “خلال التحقيق معهم، تبين أن المشتبه بهم شاهدوا على الإنترنت مقاطع فيديو لهجمات إرهابية في سوريا، وتناقشوا حول كمية المتفجرات المطلوبة لإسقاط أبراج عزرائيلي”. وشدد البيان على مزاعم بأن “الخلية كشفت وتم إحباط مخططاتها في المراحل التنفيذية الأولى”.
وأشار البيان إلى أن “هذه التنظيمات تعتبر تشكيلات تنظيمية غير عادية من المواطنين الإسرائيليين، الذين اجتمعوا لدفع أنشطة أمنية خطيرة ضد دولة إسرائيل ومواطنيها، باسم أيديولوجية داعش”. وادعت أنه “تم إحباط خطة الخلية بفضل نشاط استخباراتي دقيق وفعال”.
وقال قائد لواء المركز في الشرطة يائير حتسروني: “نحن نتحدث عن قضية أمنية خطيرة، وبفضل تحقيق مشترك ومهني بين الشرطة والشاباك، منعنا كارثة كبيرة وأنقذنا العديد من الأرواح”.
وأشارت الشرطة إلى أنه “وفقاً للأدلة التي تم تجميعها خلال التحقيق، تم تقديم تصريح ادعاء ضد المشتبه بهم في المحكمة (تمهيداً لتقديم لائحة اتهام)، وفي الأيام المقبلة، سيتم تقديم لائحة اتهام خطيرة ضدهم بشبهة ارتكاب جرائم أمنية”.