
تنزانيون متهمون بالخيانة لتورطهم المزعوم في الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأسبوع الماضي، يسيرون في تشكيل عند وصولهم إلى محكمة كيسوتو الجزئية في دار السلام، تنزانيا، 7 نوفمبر 2025. رويترز
تسعى تنزانيا إلى إلقاء القبض على شخصيات معارضة بارزة تتهمها بالمسؤولية عن اندلاع الاحتجاجات التي سقط فيها قتلى واجتاحت البلاد خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الشهر الماضي.
ويقول حزب تشاديما المعارض الرئيسي وعدد من نشطاء حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت أكثر من ألف شخص. ووصفت الحكومة هذه الأرقام بأنها مبالغ فيها، لكنها لم تعلن عن عدد للقتلى.
وأدرجت الشرطة اليوم السبت 10 أشخاص على قائمة المطلوبين في إطار تحقيقاتها في الاضطرابات، وذلك بعد يوم من توجيه الادعاء العام اتهامات بالخيانة إلى 145 شخصا.
وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان “تواصل قوات الشرطة، بالتعاون مع وكالات الدفاع والأمن الأخرى، عملية مطاردة جادة للعثور على كل من خطط ونسق ونفذ هذا العمل الشرير”.
وجاء في البيان أن الأمين العام لحزب تشاديما جون منيكا ونائبه ومديرة الاتصال بالحزب من بين المطلوبين.
ولم يتسن الحصول على تعليق حتى الآن من حزب تشاديما أو المسؤولين على بيان الشرطة.
ووجهت تهمة الخيانة إلى توندو ليسو زعيم حزب تشاديما في أبريل نيسان، وكان استبعاده من الانتخابات، إلى جانب منافس قوي آخر من المعارضة، هو المحرك الرئيسي للاحتجاجات.