
وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني يخاطب أعضاء مجلس الأمن خلال اجتماع حول الوضع في سوريا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 25 أبريل/نيسان 2025. رويترز
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث السلاح الكيميائي، بعد مباشرة الإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بالتوازي مع مواصلة ملاحقة المتورطين في مجازره وتقديمهم إلى العدالة.
وقال وزير الخارجية في تدوينة اليوم الجمعة على منصة إكس: نستحضر اليوم واحدة من أكثر صفحات سوريا إيلاماً، حين استيقظ السوريون على رائحة الموت، بعد أن استهدفهم النظام البائد بالسلاح الكيميائي ما أدى لارتقاء مئات الشهداء، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
وأضاف: غداً تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وتابع: بالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.
كما أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن حق ضحايا مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق في العدالة لا يزال قائماً، وأن ملاحقة المتورطين لا تزال مستمرة، مشدداً على أنه لن يفلت أي مجرم من العقاب.
وقال الوزير خطاب في تدوينة على منصة “x” اليوم الجمعة بمناسبة ذكرى المجزرة: ثلاثة عشر عاماً مرّت على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، وما زالت صور الشهداء وأوجاع ذويهم حاضرة في ذاكرة السوريين، وما زال حقهم في العدالة قائماً.