
قوات روسية في سوريا (أرشيفية)
وقال بيان المكتب الإعلامي الخاص التابع للقوات الأمنية نشره على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك رصدته “وكالة زيتون الإعلامية” إن “الضباط كانت تتوزع خدمتهم سابقاً في مطار الطبقة العسكري، والفرقة 17 في الرقة، وفي حقل شاعر بريف حمص الشرقي، وتم استدعائهم صباح أمس إلى التحقيق”.
وأضاف البيان، إن سبب اعتقال الضباط الثلاثة “العميد شريف أحمد اسماعيل، والنقيب علي شريف اسماعيل، والملازم رفعت شريف اسماعيل والذين ينتمون للطائفة العلوية الحاكمة في سوريا “بتهمة الخيانة وإعطاء أوامر بالانسحاب العشوائي خلال المعارك التي دارت سابقاً في أماكن خدمتهم، وتسليم عدة عساكر، واستغلال المنصب والكسب غير المشروع”.
وأكد البيان، أنه تمت مصادرة مبالغ طائلة من منزلهم الكائن في منطقة “يعفور” وسط دمشق وهي “65 مليون ليرة سورية، و276 ألف دولار أميركي، و9 كغ من الذهب، و5 سيارات فارهة بأنواع مختلفة، و6 دراجات هوائية باهظة الثمن”.
وأشار بيان المكتب الإعلامي أنه “تم جمع هذه المبالغ عن طريق سرقة المحروقات وبيعها، إضافةً إلى عمليات التهريب والخطف من أجل المال، وفرض الإتاوات على عدة حواجز في حلب وريف دمشق،
وأشار مدير المكتب الإعلامي (أمثل ديبو) إلى أنه “عند ورود معلومات إضافية عن الحادثة سوف ينشرها في دقة دون تردد واصفاً الحالة بقوله (المسبحة طويلة كتير)”.
وسبق أن كشفت مصادر محلية موالية لنظام الأسد توقيف عدد من الضباط على رأسهم اللواء معن حسين، مديرُ إدارةِ الاتصالات،واللواء حسام سكر مدير مكتب رأس النظام في سوريا بشار الأسد بتهمة الخيانة.
وتشكلت ميليشيا لواء العرين التابع لروسيا عام ٢٠١٧ في حي الأرمن بمدينة حمص، بقيادة “شيراز سمير الناصر” وقاتل في العديد من المناطق، وتنتشر في منطقة مسكنة بريف حمص الى منطقة البريج في القلمون (محافظة ريف دمشق) ومن حمص وريفها (مثلاً منطقة الرستن في ريف حمص الشمالي) الى مناطق تدمر (صحراء حمص) ودير الزور شرقاً، ويبلغ تعدادها حوالي ١١٣٠ مقاتل.