الثلاثاء 21 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصين تدعو لإنهاء حرب الشرق الأوسط وتحذر من الأثر الاقتصادي

دعت الصين اليوم الجمعة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، محذرة من تداعياتها على الطاقة والنقل البحري والتجارة العالمية، في ظل عدم ظهور أي بوادر على التهدئة في الصراع المستمر منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع.

وقال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت بكين لديها رسالة للمجتمعات المسلمة بمناسبة حلول عيد الفطر “أظهر التاريخ والواقع للعالم مرارا أن القوة ليست حلا للمشكلات وأن الصراع المسلح لن يؤدي سوى إلى توليد كراهية جديدة”.

وذكر لين أن “الحرب الآخذة في التوسع” في الشرق الأوسط تضر بالمصالح المشتركة لجميع البلدان، مؤكدا مجددا موقف بكين بأن على جميع أطراف الصراع في منطقة الخليج وقف القتال وأن تدفق الطاقة من المنطقة يجب ألا يواجه أي عوائق.

وتأتي التصريحات في الذكرى الثالثة والعشرين لاندلاع حرب العراق التي بدأت في عام 2003 عندما غزت قوات تقودها الولايات المتحدة العراق للإطاحة بصدام حسين، لأسباب منها اتهامات بأن حكومته تمتلك أسلحة دمار شامل.

وأدت تلك الحرب إلى سنوات من الفوضى وعدم الاستقرار، وأحدثت فراغا في السلطة أدى إلى صعود تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

وتترتب على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عواقب متفاوتة بالنسبة للصين. ويقول المحللون إن الصراع يمنح بكين فرصة لتصوير نفسها على أنها القوة العظمى الأجدر بالثقة. ومع ذلك، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة يهدد المُصنعين وقد يؤدي إلى ارتفاع التضخم إذا استمر الصراع.

وتهدد الضبابية بتعطيل مبادرة “الحزام والطريق” الرائدة للرئيس الصيني شي جين بينغ.

وتمر أجزاء من المشروع عبر المنطقة وتساعد في نقل البضائع الصينية إلى أسواق التصدير الرئيسية في الخليج وشمال أفريقيا وأوروبا في وقت يعتمد فيه الاقتصاد الصيني إلى حد كبير على الطلب الخارجي بسبب انخفاض الطلب المحلي.

وأدت الحرب إلى تأجيل لقاء بين شي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشهر ونصف الشهر تقريبا. وكان يُنظر إلى زيارة ترامب للصين على أنها فرصة لإعادة ضبط العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين العظميين التي اهتزت بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية.

    المصدر :
  • رويترز