
توتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية
قالت مجلة “نيوزويك” الأمريكية إن أعمال العنف الجديدة التي تشهدها منطقة الخليج رفعت مستوى التوترات الإقليمية، في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة وإيران مأزقا في إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن إبان إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.
وأضافت: ”ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللوم على إيران في الانفجار الذي وقع على متن سفينة مملوكة لإسرائيل في خليج عمان.
ويأتي هذا الاتهام بعد إعلان سوريا وقوع هجوم صاروخي إسرائيلي من مرتفعات الجولان على أهداف حول العاصمة السورية دمشق مساء يوم الأحد“.
وتابعت: ”هذه الأحداث، والتراشق العسكري المتبادل بين الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، والقوات الأمريكية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، يهدد بعرقلة الجهود المتعددة الأطراف التي تستهدف إحياء الاتفاق النووي الإيراني مجدداً“.
وبينت: ”يأتي تصاعد أعمال العنف في الوقت الذي ترفض فيه إيران الدخول في مباحثات مع الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي، وتشترط أولاً رفع جميع العقوبات المفروضة عليها قبل البدء في أي مفاوضات“.
وأردفت قائلة: ”تمضى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قدما نحو خطط العودة إلى الاتفاق النووي، رغم معارضة حلفاء إقليميين ومحافظين في الولايات المتحدة. وقال البيت الأبيض وإيران إنهما يريدان نجاح الاتفاق، ولكنهما ما يزالان عالقين في مأزق حول من يقوم بالخطوة الأولى“.