السبت 25 صفر 1448 ﻫ - 8 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الفاتيكان يرفض الانضمام لمجلس السلام الأميركي

أعلن الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس الثلاثاء أن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إدارة الأزمات الدولية يجب أن تكون من صلاحيات الأمم المتحدة.

وكان البابا ليو، أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير الماضي. وتهدف خطة ترامب، التي أسست المجلس، إلى الإشراف على إدارة غزة مؤقتًا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الهش في أكتوبر الماضي، مع توسيع صلاحيات المجلس لاحقًا لتشمل النزاعات العالمية. ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن غدًا الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة، في حين أعلنت إيطاليا والاتحاد الأوروبي حضور ممثليهما بصفة مراقبين بسبب عدم انضمامهم رسميًا إلى المجلس.

وأشار بارولين إلى أن طبيعة المجلس الخاصة تختلف عن طبيعة الدول الأخرى، وأن الفاتيكان يصرّ على أن الأمم المتحدة هي الجهة الشرعية لإدارة الأزمات الدولية.

ويواجه المجلس انتقادات واسعة، حيث يرى خبراء حقوقيون أن إشراف ترامب على شؤون أراض خارجية يشبه الاستعمار، إضافة إلى غياب أي مسؤول فلسطيني في تركيبة المجلس. وقد تفاعلت بعض الدول بحذر مع الدعوة، خشية أن يُقوّض المجلس دور الأمم المتحدة، بينما انضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، وبقي بعض الحلفاء الغربيين بعيدين.

من جانب آخر، شهدت غزة منذ سريان الهدنة في أكتوبر الماضي انتهاكات متكررة، نتج عنها مقتل مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين، وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع. وقد وصف بعض خبراء حقوق الإنسان والباحثين الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، فيما تصر إسرائيل على أن عملياتها كانت دفاعًا عن النفس. وندّد البابا مرارًا بالأوضاع الإنسانية في القطاع.

    المصدر :
  • رويترز