
بعد الهجوم المروّع الذي تعرّضت له محطة قطار كراماتورسك في الشرق الأوكراني، والذي أوقع أكثر من 50 قتيلا من بين مئات المدنيين، يسود تخوّف من الأسوأ، اذ تستعد المنطقة على ما يبدو لهجوم واسع وصفته السلطات الأوكرانية بالأسوأ.
وكان رئيس أركان الجيش الأوكراني أكد في بيان يومي على فيسبوك أمس السبت أن القوات الروسية تواصل الاستعداد لتكثيف عملياتها الهجومية في شرق البلاد، وبسط سيطرتها التامة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك” في إقليم دونباس.
بالتوازي، تتواصل المعارك للسيطرة على مدن رئيسية في ماريوبول الجنوبية وإيزيوم الواقعة إلى الشمال، بحسب ما أكد الجيش الأوكراني.
دعوة للمغادرة
بدوره، دعا رئيس بلدية مدينة ليسيتشانك الصغيرة في لوغانسك، أولكسندر زايكا السكان إلى المغادرة بأسرع وقت.
كما أكد في بيان على تلغرام، بحسب ما أفادت “فرانس برس” أن “الأوضاع في المدينة متوترة جدا”، داعيا السكان إلى اخلائها لأن الأوضاع ستصبح صعبة للغاية، معتبرا أن “القذائف ستتساقط تقريبا في كل مكان”.
“قصف مدرسة”
إلى ذلك، أعلن حاكم منطقة لوغانسك المحاصرة، سيرهي جايداي، أن مدرسة وبناية سكنية شاهقة تعرضتا للقصف في وقت مبكر اليوم في مدينة سيفيرودونتسك بالمنطقة، مضيفا عبر تطبيق “تيليغرام”: “لحسن الحظ لم تقع إصابات أو خسائر في الأرواح”.
أما في الجنوب، فتستعد أيضاً مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود لهجمات صاروخية، وقد أعلنت عن حظر تجول في نهاية الأسبوع.
تصاعد في العقوبات الغربية
يشار إلى أن اليومين الماضين شهدا تصاعدا في العقوبات الغربية على موسكو لاسيما بعد اتهامها من قبل كييف بتنفيذ هجوم صاروخي صباح الجمعة، أدى إلى مقتل 52 شخصا بينهم خمسة أطفال فيما أصيب 109 آخرون بجروح، بحسب آخر حصيلة رسمية، فيما نفت روسيا أي تورط لها بهذا القصف.