الأثنين 10 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 21 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

القيادي بالمعارضة السورية أحمد الشرع: هدفنا هو اسقاط نظام الأسد

قال أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقاً) ، القيادي بالمعارضة السورية ، إن هدف تحالف المعارضة السورية، هو في نهاية المطاف الإطاحة بالرئيس المستبد بشار الأسد.

وفي مقابلة حصرية مع شبكة ”سي إن إن“، لم يترك الشرع مجالاً للشك في أن طموحات المعارضة السورية هي إنهاء نظام الأسد. و في أول مقابلة إعلامية له منذ سنوات تحدث عن خطط لإنشاء حكومة قائمة على المؤسسات و”مجلس يختاره الشعب“.

و أضاف الشرع: ”عندما نتحدث عن الأهداف، يبقى هدف الثورة هو إسقاط هذا النظام. ومن حقنا استخدام كل الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الهدف“.

كما قال: ”لطالما كانت بذور هزيمة النظام موجودة في داخله… لقد حاول الإيرانيون إحياء النظام وكسب الوقت له، ولاحقاً حاول الروس أيضاً دعمه. لكن الحقيقة تبقى: هذا النظام قد مات.“

فمنذ تقدمهم من شمال غرب البلاد قبل أكثر من أسبوع، كان تقدم المعارضة السورية سريعاً بشكل مذهل، حيث سيطروا على حلب ثاني أكبر مدن البلاد قبل أن يسيطروا على مدينة حماة الاستراتيجية. وقد وجه هذا الهجوم الصادم ضربة قوية للأسد وداعميه في إيران وروسيا. و تعتبلر قوات المعارضة السورية غير مركزية وتتألف من أيديولوجيات مختلفة، وإن كان يجمعها هدف مشترك يتمثل في الإطاحة بنظام الأسد.

ومع التقدم العسكري لتحالف المعارضة السورية الذي وصل الى مشارف حمص، أصر الشرع على أن المدنيين ليس لديهم ما يخشونه في إدارة المناطق التي يسيطر عليها الثوار في سوريا.

وتصور الشرع أنه في حال نجحت قوات المعارضة في إسقاط نظام الأسد، فإنها ستتحول إلى ”دولة حكم ومؤسسات وما إلى ذلك“.

وقال الشرع عندما سُئل عن مخاوف المواطنين على سلامتهم: ”كانت هناك بعض الانتهاكات ضدهم [الأقليات] من قبل بعض الأفراد خلال فترات الفوضى، لكننا عالجنا هذه القضايا. و ليس لأحد الحق في محو مجموعة أخرى. لقد تعايشت هذه الطوائف في هذه المنطقة منذ مئات السنين، ولا يحق لأحد القضاء عليها“.

وأعرب الشرع عن رغبته في رؤية القوات الأجنبية تغادر سوريا قائلاُ: ”أعتقد أنه بمجرد سقوط هذا النظام ستحل المشكلة، ولن تكون هناك حاجة لبقاء أي قوات أجنبية في سوريا“. وتوجد حالياً قوات من الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وإيران بالإضافة إلى قوات موالية لإيران في سوريا.

وأضاف: ”سوريا تستحق نظام حكم مؤسسي، وليس نظاماً يتخذ فيه حاكم واحد قرارات تعسفية“.

و ختم الشرع: ”نحن نتحدث عن مشروع أكبر – نحن نتحدث عن بناء سوريا“.